About Me

باريس سان جيرمان / Paris Saint-Germain F.C

تاريخ نادي باريس سان جيرمان لكرة القدم

نادي باريس سان جيرمان لكرة القدم (بالفرنسية: Paris Saint-Germain) هو نادي كرة قدم فرنسي تأسس في 12 أغسطس 1970 بعد دمج كل من نادي باريس الذي تأسس في عام 1969 ونادي استاد سان جيرمانوا الذي تأسس في عام 1904، يقع مقره في مدينة باريس الفرنسية.

باريس سان جيرمان

بطاقة باريس سان جيرمان


الاسم الكامل : نادي باريس سان جيرمان لكرة القدم
Paris Saint-Germain Football Club
اللقب : الحمر والزرق (بالفرنسية: Les Rouges et Bleus)
الاسم المختصر: PSG
تأسس عام : 1970 
الملعب : حديقة الأمراء، باريس
(السعة: 48,712)
البلد : فرنسا
الإدارة
المالك : جهاز قطر للاستثمار
الرئيس : ناصر الخليفي
المدرب : توماس توخل
اللاعب الأكثر مشاركة : جان مارك بيلورجي (435)
الهداف : إدينسون كافاني (171)

تاسيس نادي باريس سان جيرمان 

نادي باريس سان جيرمان لكرة القدم (بالفرنسية: Paris Saint-Germain) هو نادي كرة قدم فرنسي تأسس في 12 أوت 1970 بعد دمج كل من نادي باريس الذي تأسس في عام 1969 ونادي استاد سان جيرمانوا الذي تأسس في عام 1904، يقع مقره في مدينة باريس الفرنسية.
وصل الفريق للدوري الممتاز بعد 4 أعوام من تأسيسه، وفاز النادي بأكثر من ثلاثين بطولة محلياً وقارياً.
محلياً فاز باريس ببطولة الدوري الفرنسي الدرجة الأولى 8 مرات، الدوري الفرنسي الدرجة الثانية مرة واحدة و بكأس فرنسا 12 مرات (رقم قياسي)، وببطولة كأس الأبطال الفرنسي 8 مرات، وببطولة كأس الرابطة الفرنسية 8 مرات.
بينما على الصعيد الدولي فاز باريس بكل من كأس الكؤوس الأوروبية وكأس إنترتوتو مرة واحدة.
ويعتبر أحد أنجح الأندية الفرنسية وواحد من ثلاث فرق فرنسية فقط، التي استطاعت الفوز بألقاب أوروبية، مع كل من نادي مرسيليا وأولمبيك ليون، كما أنه أكثرها تتويجاً بالألقاب بـ35 لقباً.

تاريخ باريس سان جيرمان 

مع نهاية ستينات القرن العشرين قرر مجموعة من كبار رجال الأعمال إنشاء ناد كبير يُمثل عاصمة الأنوار باريس ليرى النادي الوليد النور في 12 أوت عام 1970 بدعم من أكثر من 20 ألف مشترك كانوا يرغبون في رؤية ناد كبير في باريس، حيث قام غي كريسون الرئيس المدير العام لكالبرسون وبيار-اتيان غويو نائب رئيس راسينغ كلوب فرنسا، باقناع نادي مسؤولي استاد سان جيرمان بالانضمام إلى المشروع، وصادق الاتحاد الفرنسي على الاندماج بتاريخ 27 أوت 1970.

بداية التأسيس : 1970–1978

ساهم الفريق الأول لسان جرمان أون-لاي، الذي حجز وقتها مقعده في الدرجة الوطنية (الدرجة الثانية سابقا)، في استمرار النادي الوليد في موسم 1971-1970 حيث حقق النجاح منذ البداية بتتويجه ببطولة الدرجة الثانية واحتفل بصعوده للمرة الاولى لـ"الليج 1".
اكتفى باريس سان جرمان في موسمه الأول في الدرجة الاولى بمرتبة مشرفة هي المركز السادس عشر، وخروجه من دوري ال32 من كأس فرنسا وتميز هذا الموسم بفض الشراكة بين باريس سان جرمان وسانجرمانوا وتحديدا في 16 ماي، وانضم الفريق الاحترافي إلى نادي مونتروي وواصل مشواره في الدرجة الاولى تحت اسم نادي باريس، في حين أن باريس سان جرمان اعتبر فريقا هاويا وهبط للدرجة الثالثة.
وفي الدرجة الثالثة استطاع الفريق أن يُنهي موسمه الأول في المركز الثاني في مجموعته واستفاد من انسحاب فريق كيفيلي، صاحب المركز الأول، للصعود إلى الدرجة الثانية، ليصعد للدرجة الثانية ابتداء من موسم 1973–74 تزامناً مع تخلى هنري باتريل الذي كان يبحث عن ممولين للنادي عن الرئاسة لصالح دانيال هيشتر، وتقدّم الفريق في بطولة كأس فرنسا رغم أنه كان يشارك من الدرجة الثانية حيث بلغ الدور ربع النهائي، وحل ثانيا في مجموعته في الدوري ليخوض دوراً فاصلاً مع نادي فالينسيان من أجل الصعود إلى الدرجة الاولى، خسر الفريق في الذهاب 2-1 خارج قواعده، لكنه فاز إياباً 2-4 على ملعب بارك دي برينس في 4 جوان 1974 ليحجز بطاقته في الدرجة الاولى، ولسخرية القدر هبط فريق باريس (شريكه السابق) في العام ذاته إلى الدرجة الثانية، ومنذ ذلك الحين حافظ باريس سان جرمان على مكانته في الدرجة الاولى.
وفي أول مواسمه في الدرجة الأولى احتلّ المركز الخامس عشر في البطولة بعد تحقيقه لاثنى عشر فوزاً ومثله من التعادلات، وخسر أربعة عشر مرة، ليجمع 37 نقطة.
وفي الموسم الثاني في الدرجة الأولى حلّ في المركز الرابع عشر في الدوري، وخرج من ربع نهائي كأس فرنسا على يد أولمبيك ليون، وتحسن في الموسم الذي يليه؛ حيث حلّ في المركز التاسع في الدوري بـ42 نقطة، ثم في المركز الحادي عشر.

موسم 1977–1978.
بداية التألق والتواجد مع الكبار

تعتبر بداية التألّق للفريق على الصعيد المحلي مع استلام فرانسيس بوريلي مهام رئاسة النادي خلفا لدانيال هيشتر في يناير 1978 حيث فرض نفسه بقوة في هذه الفترة بحلوله بانتظام في الثلث الأعلى من الترتيب العام، لكن أول ألقابه كأس فرنسا كانت في 15 مايو عام 1982، حين حقق اللقب الأول له على حساب سانت ايتيان التي كان يلعب في صفوفها آنذاك ميشيل بلاتيني، ثم حقق اللقب ذاته في 11 جوان 1983 للمرة الثانية على التوالي على حساب نادي نانت بنتيجة 3-2، ووصل لدوري ربع نهائي من بطولة كأس أوروبا للأندية الفائزة بالكأس وخرج على يد واتيرش البلجيكي، كما أنه أنهى الموسم في المركز الثالث في الدوري، وجاء باريس سان جرمان رابعاً في الدوري، وفي موسم 1983-1984 خاض المباراة النهائية لكأس فرنسا للمرة الثالثة على التوالي عام 1985 لكنه خسرها هذه المرة أمام نادي موناكو.

 موسم 1985-1986 

تُوِّج الفريق بلقب بطل الدوري للمرة الأولى وحقق وقتها رقما قياسياً في عدد المباريات دون خسارة حيث بلغت 26 مباراة متتالية. 
في 11 أبريل 1986 وبعد الفوز على موناكو (0-1) خلال المرحلة السادسة والثلاثين، توج باريس الذي كان يبتعد بفارق 4 نقاط، وبفارق كبير من الأهداف عن مطارديه المباشرين بطلاً للدوري الفرنسي للمرة الأولى في تاريخه، بقيادة دومينيك روشتو وجويل باتس وسافيت سوسيتش ولويس فرنانديز.
وفي ختام الموسم سجل (23 فوزا، 10 تعادلات، 5 هزائم)، وصرح جيرار هوييه الذي كان مدربا للفريق وقتها:
«إنه اكبر تتويج في مسيرتي، لتحقيق إنجاز مماثل، يجب أن تملك لاعبين جيدين، لاعبو باريس سان جرمان لديهم الموهبة ويستحقون هذا اللقب»
في نهاية هذه الحقبة كان الفريق الباريسي قد ظفر بلقبين كأس فرنسا ولقباً في بطولة الدوري.

الحقبة الذهبية لباريس سان جيرمان

تعتبر حقبة التسعينيات حقبة ذهبية للنادي الباريسي رغم أن بدايتها لم تكن جيدة حيث كان موسم 90-91 مفصلياً في تاريخ النادي، كان النادي يبحث في الكواليس عن دعم خارجي لمواجهة الصعوبات المالية، وبعد أن أصبح جمعية بموجب قانون 1901 وبانظمة معززة خلال جمعيته العمومية في 13 ديسمبر 1990؛ توصل باريس سان جرمان أواخر مايو 1991 لاتفاق مع قناة كانال + وبلدية باريس لتبني الفريق،
استعاد باريس عافيته بعد تحديثه وتعيين مدرب جديد على رأس إدارته الفنية هو البرتغالي ارتور جورج، منذ ذلك الحين وهو يحجز مقعده في الكؤوس الأوروبية، حيث حقق مساراً تصاعديا قاده إلى نتائج باهرة موسم 93-92 حيث وصل لنصف نهائي كأس الاتحاد الأوروبي، بعد أن أقصى ريال مدريد في ربع النهائي بفوزه عليه 4-1 في مجموع المباراتين و في مارس 1993 حقق المركز الثاني في الدوري، وفاز بلقب كأس فرنسا للمرة الثالثة في تاريخه.

موسم 93-94 

 كان هذا الموسم متميزاً للنادي أيضاً حيث تمكن من إحراز اللقب الثاني له في الدوري مع رقم قياسي جديد في عدد المباريات دون خسارة (27 مباراة على التوالي) ووصل لنصف نهائي كأس الكؤوس الأوروبية وخرج على يد نادي آرسنال الإنجليزي.

موسم 94-95 

أفضل موسم للنادي في تاريخه بدأه بطل فرنسا بالتعاقد مع المدرب لويس فرنانديز أحد أساطير النادي في الثمانينات فتألق على الصعيد المحلي بإحرازه لأول ثنائية في تاريخه، بدأها في انتزاعه لبطولة كأس الرابطة الفرنسية للمرة الأولى في تاريخه وأتبعها باسترجاعه لبطولته المفضلة كأس فرنسا والظفر بها للمرة الرابعة في تاريخه وعلى الصعيد الأوروبي قدّم النادي أفضل موسم له على الإطلاق بمشاركته للمرة الثانية بعد غياب لثماني سنوات وضم سان جرمان في صفوفه البرازيلي راي والفرنسي دافيد جينولا والليبيري جورج ويا، أوقعته القرعة في مجموعة صعبة ضمت بايرن ميونيخ وسبارتاك موسكو ودينامو كييف لكنه لم يشعر بأي عقدة نقص وذلك بعد إنهائه دور المجموعات في صدارة المجموعة محققا ستة انتصارات متتالية (في إنجاز نادر الحدوث) بعد أن تغلب على جميع خصومه بالفوز ذهاباً وإياباً، ثم تخطى سان جرمان العملاق الإسباني برشلونة في ربع النهائي بعد التعادل 1-1 في ملعب الكامب نو، وفوز باريس في البارك دي برينس بهدفين لواحد قبل أن يخرج على يد العملاق الإيطالي إيه سي ميلان في نصف النهائي (1-صفر و2-صفر).

موسم 95-96 

 كان هذا الموسم الذي صادف الذكرى ال25 لتأسيس النادي موسماً مُكملاً لسابقيه حيث دخله الفريق بعد ثلاث أدوار نصف نهائية متتالية في الكأس القارية، وكان الطموح هذه المرة هو إحراز الكأس الأوروبية الأولى في تاريخه، أزاح الفريق في طريقه كلاً من سلتيك غلاسكو الاسكتلندي وبارما الإيطالي وديبورتيفو لا كورونيا الإسباني للوصول للمباراة النهائية في بروكسل في الثامن من ماي 1996 أمام رابيد فيينا النمساوي وحقق مسعاه باللقب القاري الأول بفضل هدف لبرونو نغوتي.

موسم 96-97 

بدأ الموسم بالتعاقد مع إدارة فنية جديدة بقيادة ريكاردو غوميز (مدير عام) وجويل باتس (مدرب)، وعلى الرغم من تجديد دماء الفريق إلا أنه نجح في التأهل مرة أخرى إلى المباراة النهائية لكأس الكؤوس الأوروبية وخسرها أمام نادي برشلونة الإسباني ونجمه البرازيلي الظاهرة رونالدو، هذه الوصافة جعلت باريس سان جرمان يشارك في مسابقة دوري أبطال أوروبا في الموسم الموالي.


وشهد عام 1997 تغييرا في ملكية وأسهم النادي؛ فبعد زيادة رأس المال، الذي عزز المركز المالي للنادي (اجتماع الجمعية العامة غير العادية في 21 أبريل 1997)، تغيرت ملكية النادي وأصبحت على النحو التالي: 56,7% لكانال بلوس، و34% للجمعية، و9,3% للأقلية.

موسم 97-98

حقق باريس سان جرمان نتائج مخيبة على الصعيد الأوروبي حيث خرج للمرة الأولى في عهد كانال بلوس قبل الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا، كما عانى الأمرين في الدوري، ولكن عوض ذلك على صعيد المسابقات حينما خرج النادي بقيادة نجمه القائد البرازيلي راي بلقبين محليين هما كأس فرنسا وكأس الرابطة في ثاني ثنائية للفريق في ظرف ثلاث سنوات.

موسم 98-99

كان موسم التغيير داخل النادي بعد سبعة مواسم من الرئاسة، ترك ميشال دينيزو منصبه لشارل بييتري الذي كان رئيس الفرع متعدد الرياضات للنادي منذ عام 1992 وعين بييتري الذي شغل في السابق منصب مدير قسم الرياضات في كانال بلوس، الان جيريس، أحد نجوم ما يُعرف بـ"الرباعي السحري الشهير للمنتخب الفرنسي" (إلى جانب ميشال بلاتيني وجان تيغانا ولويس فرنانديز)، على رأس الإدارة الفنية للنادي، لكن الاقصاء المبكر "نسبياً" من دور ال16 لمسابقة كأس الكؤوس الأوروبية ثم البداية الصعبة في الدوري المحلي عجلت باقالته في نوفمبر ليحلّ مكانه أرتور جورج ودينيس تروش اللذان كانت مهمتها إعادة الهيبة لصفوف الفريق وبعد شهر واحد؛ تخلى بييتري عن منصب الرئاسة للوران بيربير المدير العام المساعد المكلف بالشؤون المالية لكانال بلوس، ليُعين جان لوك لامارش مديرا رياضيا للفريق، لكن الفريق فشل في الخروج من أزمة النتائج، وبعد الخروج المزدوج من مسابقتي كأس فرنسا وكأس الرابطة، استقال ارتور جورج من منصبه في منتصف شهر مارس، وحل مكانه فيليب بيرجيرو الذي كان يشغل وقتها المدرب المساعد لمدرب حراس المرمى، وبعدما أنقذ النادي من الهبوط إلى الدرجة الثانية، تابع بيرجيرو مهمته على رأس الفريق، ويُحقق نتائج مذهلة أعادت الفريق لمصاف الكبار والمشاركة في مسابقة دوري أبطال أوروبا مجدداً.

موسم 2000-2001

 بدأ الفريق هذا الموسم بقيادة أنيلكا ولوسين ودالما وبدأ بداية ناجحة إلى حد ما، لكن نتائجه تراجعت في فترة ما قبل التوقف الشتوي بعد الهزيمة المذلة أمام سيدان 5-1 مطلع ديسمبر، ترك فيليب بيرجيرو منصبه للمدرب لويس فرنانديز، الذي كان مطلباً مُلحاً من قبل جماهير بارك دي برينس، استبعد لويس بعض اللاعبين وتعاقد مع آخرين من بينهم الإسباني الصغير ميكل أرتيتا خريج مدرسة برشلونة، والدولي الأرجنتيني ماوريتسيو بوتشيتينو وديدييه دومي، الذي عاد إلى النادي الذي بدأ معه مسيرته الكروية بعد ستة أشهر أنهى باريس سان جرمان الموسم في المركز التاسع، ونجح في حجز مكان في مسابقة انترتوتو مستفيدا من انسحاب بعض الاندية الإسبانية، حيث توج بها بعد ذلك في بداية الموسم الوالي وكان نجمه لورينت روبرت أحد هدافي البطولة بتسجيله لأربعة أهداف، وكان قد شارك في هذا الموسم في مسابقة دوري أبطال أوروبا، حيث بلغ الدور الثاني من دور المجموعات، بعد احتلاله للمركز الثاني في مجموعته خلف بايرن ميونخ وخروجه من الدوري الثاني، وسجل لاعباه كريستيان كوريا ديونيزيو ونيكولا أنيلكا خمسة أهداف لكلّ منهما، ومع نهاية الموسم نجح المدرب لويس في تشكيل فريقه الخاص حيث عززه بلاعبين بارزين من طينة كريستوبال والويزيو وهاينتزه وخصوصا النجم البرازيلي رونالدينيو.

موسم 2001-2002 

بدأ الفريق الباريسي هذا الموسم بالفوز بلقب كأس إنترتوتو على حساب نادي بريشيا الإيطالي الذي كان يلعب له آنذاك الأسطورة الإيطالية روبرتو باجيو.وفي هذا الموسم نجح فريق العاصمة في التأهل إلى مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي بعدما أنهى الموسم في المركز الرابع بفضل التألق الكبير لنجمه رونالدينيو صاحب 13 هدفا و7 تمريرات حاسمة في موسمه الأول في فرنسا، وكذلك دفاعه القوي (الأفضل في الدوري حيث دخل مرماه 24 هدفا فقط)، لكن في المقابل، كان مشوار الفريق في مسابقات الكؤوس مخيباً شيئا ما؛ حيث خرج من دور ال 16 لمسابقة كأس الاتحاد الأوروبي على يد رينجرز الاسكتلندي على ملعب حديقة الأمراء بركلات الترجيح، وخرج من الدور ربع النهائي لمسابقة كأس فرنسا على يد لوريان، ومن الدور نصف النهائي لمسابقة كأس الرابطة على أمام نادي بوردو.

لكن الفريق في المقابل كان قد ضمن مشاركته في كأس الاتحاد الأوروبي في الموسم المقبل، وتوج لاعبه رونالدينيو ببطولة كأس العالم 2002 مع منتخب بلاده البرازيل في نهاية الموسم.

موسم 2002-2003

كان الجميع في باريس متفائلاً مع بداية هذا الموسم حيث كان التعويل على تأقلم رونالدينيو جيداً مع كرة القدم الفرنسية بالإضافة للتعاقدات التي أبرمها النادي لسد الثغرات التي يعاني منها، لكن على الرغم من كل هذا كان الموسم كارثيا ! بسبب تأثّر الفريق بالكثير من المشاكل الداخلية، وبعدما كان الفريق قاب قوسين أو أدنى من انتزاع الصدارة في المرحلة الثالثة عشرة، أنهى الموسم في المركز الحادي عشر، وهو أسوأ ترتيب له منذ 15 عاما.
بل الأكثر من ذلك حيث عانى الفريق من إضراب الجماهير عن حضور مباراته أمام نادي تروا في ملعب بارك دي برينس لعدم رضاه عن نتائج الفريق، تأخر باريس سان جرمان بهدفين لصفر في أول نصف ساعة من المباراة، ودخلت مجموعة قليلة من الجماهير لتصب جام غضبها على اللاعبين الذين انتفضوا وخرجوا فائزين في النهاية 2-4، في نهاية الموسم كان لدى الفريق فرصة لإنقاذ موسمه وضمان المشاركة الأوروبية عندما واجه نادي أوكسير في المباراة النهائية لكأس فرنسا لكنه خسر اللقاء 2-1 على ملعب استاد دو فرانس في مباراة شهدت طرد مهاجمه هوغو ليال،
وربما يكون أبرز ما فعل الفريق في هذا الموسم هو فوزه ثلاث مرات على الغريم مرسيليا بينها واحد على ستاد فيلودروم هو الأول منذ 20 عاماً، حين سجل في المجموع ثمانية أهداف في مرمى مرسيليا واستقبلت شباكه هدفا واحدا فقط.
وانتهى الموسم بانتخاب رئيس جديد وتعيين مدرب جديد، لتتطلّع الجماهير لاستعادة الفريق لتوازنه حتى لا يكون موسمه القادم شبيهاً بسابقه.

موسم 2003-2004

بعد موسم باهت لم ينجح خلاله باريس سان جرمان بفريقه الواعد من احتلال مركز أفضل من التاسع في الدوري المحلي، بالتالي حان وقت التغيير في صفوف الفريق مع تعديل شامل في إدارة النادي،الأمل في استعادة التوازن أوكل هذا الموسم إلى الثنائي غراي - وحيد خليلهودزيتش بعد استلامهما الإدارة الفنية لباريس سان جرمان بهدف إعادة الاستقرار للفريق رياضياً واقتصادياً، وهكذا؛ فإن رحيل رونالدينيو إلى برشلونة سمح للمسؤولين الجدد عن فريق العاصمة بالقيام بتعاقدات جديدة حيث ضم ميغيل باوليتا من بوردو، فيما استفاد لاحقاً من خدمات خوان بابلو سورين على سبيل الإعارة لتصبح التشكيلة الأساسية مستقرة وضم باريس هذا العام مدافعين أرجنتينين في الجهة اليسرى (هاينتزه وسورين) وهو الثنائي الذي ترك بصمات واضحة بسبب الروح القتالية والتعطش إلى الانتصارات، في الجهة اليمنى، قدم فابريس فيوريز موسما رائعاً، وفي الهجوم، ضرب باوليتا بقوة بتسجيله 18 هدفاً، وحلّ ثالثاً في قائمة الهدافين وأنهى الموسم بشكل جيد، حيث حلّ الفريق في المركز الثاني في الدوري خلف أولمبيك ليون بفارق 3 نقاط حيث فاز في 22 مباراة وتعادل في 10 مباريات، وتلقى 6 هزائم.في نهاية الموسم تمكّن الفريق من الظفر بلقبه السادس في كأس فرنسا بعد تغلّبه في النهائي شاتورو بهدف المهاجم المتألّق بيدرو باوليتا في الدقيقة الخامسة و الستين ليُنهي أحد أفضل مواسمه في آخر عشرة مواسم.

موسم 2004-2005

بعد الموسم الأول الرائع لباريس سان جرمان بقيادة خليلودزيتش، بدأ الثاني بطريقة غير جيدة حيث أظهرت "طريقة خليلودزيتش" محدوديتها عندما وجد الفريق نفسه في مراكز الهبوط بعد 6 جولات من البداية حيث ترك رحيل العديد من النجوم للنادي أمثال ديهو وهاينتزه وسورين وفيوريز فراغا كبيراً في التشكيلة الباريسية وكانت مشاركته فاشلة في دوري أبطال أوروبا حيث حلّ رابعاً في مجموعته التي التي ضمت كلاً من تشيلسي الإنجليزي وبورتو وسيسكا موسكو، بعد أن حقق خمس نقاط فقط. رغم تغلبه على بورتو حامل اللقب حينها بثنائية نظيفة سجلها كلٌ من باوليتا وكوريدين،على الصعيد المحلي لم يكن الموسم جيد جداً، حيث خرج الفريق خالي الوفاض من جميع المسابقات، وأنهى الدوري المحلي في المركز التاسع، وهو مركز لم يمكن النادي من المشاركة في المسابقات الأوروبية وتحول موسم لاعبي نادي العاصمة إلى كابوس بسبب الخلاف بين المسؤولين والجماهير، وتراجع الفريق إلى المراكز المتأخرة في الدوري وتم التعاقد مع المدرب لوران فورنييه لإنقاذ الموسم، وكأن رسالة فورنييه (لاعب خط الوسط السابق للنادي) إلى اللاعبين قد أعطت ثمارها بسرعة بدليل فوزين ثمينين على بوردو 1-3 ومضيفه ليون 1-0 (حامل اللقب وبطل الدوري في ذلك الموسم أيضاً) ضمن عدة انتصارات معنوية حققها الفريق كان أبرزها ثلاث انتصارات جديدة على الغريم مرسيليا هما السابع والثامن على التوالي كان أولها الفوز في 30 نوفمبر 2003 في الفيلودروم بهدف فيوريس في ذهاب الدوري، ثم أتبعه بفوز آخر في الفيلودروم في يناير في دور 32 في كأس فرنسا وأتمّه بفوز في البارك دي برينس بثنائية باوليتا في أبريل 2004.

موسم 2005-2006

بدأ الفريق الباريسي هذا الموسم بداية قوية بتحقيق الفوز نادي ميتز في افتتاح الدوري بـ1-4 على ملعب بارك دي برانس، وتصدّر ترتيب الدوري مع نهاية الجولة الرابع، واستمر تواجده ضمن الثلاتة الأوائل حتى نوفمبر حين دخل في دوامة من النتائج السلبية التي أطاحت بالمدرب لوران فورنييه بعد شهرين وتحديداً خلال فترة العطلة الشتوية، وعينت الإدارة محلّه غي لاكومب ليبدأ مع النصف الثاني للموسم، وعلى الرغم من إنهاء الموسم في المركز التاسع فإنه قاد الفريق إلى المباراة النهائية لكأس فرنسا ضد الغريم مرسيليا ونجح باريس سان جرمان في الفوز على منافسه 1-2 في 29 أبريل 2006، ليحرز لقبه السابع في البطولة تاريخياً، وبهذا الإنجاز تقدّم الفريق على نادي سانت إتيان (6 ألقاب) في سجل الفائزين بمسابقة كأس فرنسا وليعتلي زعامتها، ومكّن هذا الفوز الفريق من المشاركة مُجدداً في بطولة كأس الاتحاد الأوروبي في الموسم الموالي،وانتهى هذا الموسم بوصول مساهمين جدد للنادي (كولوني كابيتال وباتلر كابيتال بارتنرز ومورغان ستانلي)، وتم تعيين ألن كايزاك رئيسا للنادي.

مرحلة جديدة

دخل الفريق مرحلة جديدة بدءا من عام 2011 ووصول شركة قطر للاستثمار الرياضي والرئيس ناصر الخليفي الذي حمل معه مشروعا طموحا، بدأ تجسيده باستقدام النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش أفضل هداف في تاريخ النادي برصيد 156 هدفا قبل تحطيم هذا الرقم من طرف اديسون كافاني.

صفقة نيمار

في محطة تاريخية أخرى في مسار النادي الطامح للوصول إلى عرش أوروبا بنيل لقب دوري الأبطال، وقّع النادي مع اللاعب البرازيلي نيمار دا سيلفا (27 عاما) أغلى لاعب في التاريخ، وجاء انضمامه إليه بعقد لمدة خمس سنوات قادما من برشلونة الإسباني الذي نال 222 مليون يورو قيمة الشرط الجزائي للاعب.
وأصدر نادي العاصمة الفرنسية بيانا أكد فيه توقيع نيمار عقدا معه يمتد خمس سنوات، من دون تفاصيل إضافية بشأن الجانب المالي للصفقة.
وبات نيمار أغلى صفقة في تاريخ كرة القدم، واجتاز اللاعب الفحوص الطبية اللازمة للانتقال بمدينة بورتو البرتغالية، وقال ناصر الخليفي رئيس باريس سان جيرمان إن نيمار هو أحد أفضل اللاعبين في كرة القدم العالمية، وإن قوة شخصيته وخصاله القيادية ستساعد الفريق على تحقيق طموحاته.

موسم 2015-2016

 تمكن فريق الأحلام الباريسي من حصد ثاني رباعية على التوالي على الصعيد المحلي، بتتويجه بجميع المسابقات المحلية، وهو إنجاز لم يسبقه إليه أحد في القارة العجوز.

ويبقى حلم جميع الباريسيين هو نيل لقب عروس المسابقات الأوروبية للأندية دوري الأبطال، هدف النادي الباريسي على المدى القريب.

كلاسيكو فرنسا

كلاسيكو فرنسا أو الكلاسيك (بالفرنسية: Le Classique) هو الاسم االذي يُطلق على مباريات فريقي باريس سان جيرمان وأولمبيك مرسيليا، وهما اثنين من أكبر الأندية الفرنسية وهناك تنافس كبير بين الفريقين منذ أول لقاء جمعهما في 12 ديسمبر 1971 في ملعب الفيلودروم بمرسيليا ضمن منافسات دوري الدرجة الأولى الفرنسي موسم 1971-1972، وتصل المنافسة بينهما لأبعد من منافسة في كرة القدم، حيث تعتبر منافسة ثقافية وفكرية بين الشمال والجنوب ممثلاً في أهم أكبر وأهمّ مدينتين في فرنسا (باريس في الشمال ومرسيليا في الجنوب).
في نهاية عام 2000 سعت قناة كنال+ الرائدة في فرنسا إطلاق اسم "الكلاسيكو" عليه، على غرار اسم "الكلاسيكو" في إسبانيا، والذي يطلق على مباريات ريال مدريد وغريمه برشلونة، غير أن صحيفة ليكيب تُفضّل تسميته بـ"الكلاسيك" وهي الأفصح باللغة الفرنسية. 

الملعب الرسمي بارك دي برانس( Parc des Princes)

ملعب بارك دي برانس (بالفرنسية: Parc des Princes) والذي يعرف باسم ملعب الأمراء، هو ملعب لكرة القدم يقع في الجانب الغربي العاصمة الفرنسية مدينة باريس، وأفتتح في يوم 4 يونيو 1972 وتبلغ السعة الأجمالية للمتفرجين حوالي 45.127 متفرج، ويعتبر المقر الرئيسي لفريق باريس سان جيرمان لكرة القدم منذ عام 1973 و يعتبر ملعب الأمراء رابع أكبر ملعب في فرنسا من حيث المساحة.
وكان في السابق يعتبر الملعب الرئيسي لمنتخب فرنسا لكرة القدم حتى تم بناء ملعب فرنسا سنة 1998 لأحتضان منافسات نهائيات كأس العالم لكرة القدم 1998.
وأقيمت فيه مبارتين من منافسات كأس العالم 1998 التي نظمت آنذاك في فرنسا، كذلك استضاف الملعب منافسات بطولة أمم أوروبا لكرة القدم 1984 وبطولة أمم أوروبا لكرة القدم 2016.
وأستضاف أيضا الملعب 3 نهائيات من كأس دوري أبطال أوروبا أعوام 1956 و 1975 و 1981، و أستضاف كذلك نهائي كأس الأتحاد الأوربي (الدوري الأوربي حاليا) في عام 1998، أما في بطولة كأس الكؤوس الأوروبية فقد احتضن الملعب نهائين أعوام 1978 و1995، كذلك في عام 2001 استضاف الملعب نهائي كأس إنترتوتو.

شارك المقال مع أصدقائك

إرسال تعليق

0 تعليقات

تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️