About Me

نادي ميلان / AC Milan

نادي ميلان لكرة القدم

رابطة ميلان المحدودة لكرة القدم وغالباً ما يعرف اختصاراً باسم إيه سي ميلان هو نادي كرة قدم إيطالي محترف، تأسس بتاريخ 16 ديسمبر 1899 بمدينة ميلانو في إقليم لومبارديا في إيطاليا، على يد الإنجليزي هيربرت كيلبن، يعرف الفريق بلونيه الأسود الأحمر، ويشتهر في إيطاليا بلقب "الروسونيري" ويلعب الفريق حاليّاً في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم.

نادي ميلان

بطاقة نادي ميلان

تاريخ التأسيس: 16 – ديسمبر – 1899
ملعب ميلان الرسمي : سان سيرو
سعة الملعب: 80,074 ألف متفرج
ألقاب بطولة الدوري : 18 مرة
ألقاب كأس إيطاليا : 5 مرات
ألقاب كأس السوبر الإيطالي: 6 مرات
ألقاب دوري أبطال أوروبا: 7 مرات
ألقاب كأس السوبر الأوروبية: 5 مرات
ألقاب كأس العالم للأندية: مرة واحدة
كأس الأنتركونتنتال : 3 مرات
اللاعب الأكثر مشاركة : باولو مالديني(902)
الهداف :السويدي غونار نوردال(221)

الالقاب القارية لنادي ايه سي ميلان 

يُعتبر إيه سي ميلان من أنجح الأندية في العالم حيث حصد 18 لقباً على مستوى القارة الأوروبية وعلى مستوى العالم متساوياً مع بوكا جونيورز، حيث حقق الميلان لقب دوري أبطال أوروبا 7 مرات، متأخراً عن ريال مدريد بستة القاب، وفاز بلقب كأس العالم للأندية أربع مرات متملكاًالرقم القياسي مع ريال مدريد، وقد حصد الرقم القياسي أيضاً في الفوز بلقب كأس السوبر الأوروبي، حيث فاز به 5 مرات، بينما فاز مرتين بلقب كأس الاتحاد الأوروبي للأندية أبطال الكؤوس  ليصبح اجمالي بطولاته القارية 18.

رابطة الأندية الأوروبية

 يُعتبر إيه سي ميلان عضواً مؤسساً في مجموعة جي-14 للأندية القيادية الأوروبية التي تم إلغاؤها حاليّا و تم استبدالها برابطة الأندية الأوروبية، بحسب تقرير مجلة فوربس المعروف باسم قائمة فوربس لأغنى أندية كرة القدم في العالم يُعتبر إيه سي ميلان ثاني عشر أغنى نادي كرة قدم من حيث القيمة السوقية، والثاني في إيطاليا، حيث بلغت قيمته السوقية في 2017 مبلغ 825 مليون دولار أمريكي.
يحتل إيه سي ميلان المركز الثالث عشر في ترتيب قائمة أغلى 20 علامة في كرة القدم والصادر من شبكة براند فينانس بقيمه بلغت 292 مليون يورو، أيضاً أحتل إيه سي ميلان المركز السادس عشر من حيث الإيرادات في الإحصائية السنوية المعروفة باسم قائمة لأغنى أندية كرة القدم في العالم التي تنشرها شركة ديلويت توش توهماتسو، بعدما بلغت قيمة إيراداتة 214.7 مليون يورو لموسم 2016-17.

الألقاب المحلية لنادي أي سي ميلان

يأتي إيه سي ميلان في المرتبة الثانية في إيطاليا بعد يوفنتوس، حيث استطاع حصد لقب الدوري الإيطالي 18 مرة، وكذلك فاز الفريق بكأس إيطاليا خمس مرات وبكأس السوبر الإيطالي سبع مرات. 

فضيحة توتونيرو

قد هبط إيه سي ميلان إلى دوري الدرجة الثانية ، أولها عام 1980 بأمر من المحكمة على خلفية فضيحة التلاعب في نتائج المباريات - التي أطلق عليها "توتونيرو"  والثانية عام 1982. 

جائزة الكرة الذهبية

كان إيه سي ميلان يُعد الفريق الوحيد الذي استطاع أن يحصد المراكز الثلاثة الأولى في سباق الحصول على الكرة الذهبية في عاميّ 1988 و1989، وقد كان بطل هذا الانجاز اللاعب الهولندي  ماركو فان باستن قبل أن يتمكن فريق برشلونة من تحقيق الانجاز ذاته في سنة 2010.
و يُعتبر إيه سي ميلان أكثر الفرق الإيطالية جماهيريةً والخامس أوروبياً وفقاً لبحوث أجرتها صحيفة لاريبوبليكا إيطالية في شهر أغسطس من عام 2007.

ملعب سانسيرو

يلعب نادي إيه سي ميلان كل مبارياته الرسمية في ملعب سان سيرو ، فهو ملعب كرة القدم الرئيسي في مدينة ميلانو الإيطالية، ويعتبر من أجمل ملاعب العالم وأكثرها استيعابا للجماهير حيث تصل طاقته الإستيعابية إلى 80,074 متفرج، سمي الملعب على اسم الأسطورة الكروية الإيطالية جوزيبي مياتسا والذي لعب لناديي مدينة ميلانو.

ديربي ميلانو

 يعتبر نادي إنتر ميلان العدو اللدود و الغريم التقليدي لنادي إيه سي ميلان، فيجمع بينهما أشهر ديربي في العالم يسمى بـديربي ميلانو أو ديربي الغضب، فهو يمثل ديربي بين فريقين حصدوا 10 بطولات دوري أبطال أوروبا، و 36 بطولة دوري محلي، أقيم أول لقاء بين الفريقين بتاريخ 18 أكتوبر 1908، وانتهى بفوز إيه سي ميلان بنتيجة 2-1.

تاريخ تأسيس نادي اي سي ميلان

تأسس إيه سي ميلان بتاريخ 16 ديسمبر/كانون الأول 1899 على يد ثلاثة إنجليز  هم: هيربرت كيلبن، ألفريد إدواردز، و ديفيد أليسون حيث كانوا قد اتفقوا على إنشاء فريق كرة قدم، وفي البداية تم تسمية النادي باسم "نادي ميلان للكريكت وكرة القدم"، وبعد مرور شهر من تأسيس الفريق و اختيار ديفيد أليسون كأول قائد في تاريخ الفريق، انضم النادي في 15 يناير 1900 إلى الإتحاد الإيطالي لكرة القدم.
كانت أول مباراة لنادي إيه سي ميلان أمام نادي ميديولانوم، أحد فرق مدينة ميلانو، وذلك في تاريخ 11 مارس/آذار 1900، وقد انتهت بنتيجة 3-0 لمصلحة ميلان، بعدما سجل ديفيد أليسون الهدف الأول في المباراة و أول هدف في تاريخ إيه سي ميلان.

تغيير اسم النادي

في موسم عام 1905 تم تغيير اسم النادي إلى "نادي ميلان لكرة القدم"، حيث أصبح اهتمام النادي كله منصباً فقط على لعب الكرة، وفي موسم عام 1906تعادل نادي ميلان مع نادي يوفنتوس في النقاط، فأقيمت مباراة فاصلة في مدينة تورينو لتحديد البطل، وقد انتهت بالتعادل السلبي، وفي مباراة العودة فيميلانو، استطاع ميلان أن يفوز بهدفين مقابل لا شيء ليحرز لقب الدوري الإيطالي للمرة الثانية في تاريخه. وواصل النادي نجاحاته بعد تلك الفترة، ففي عام 1907 حافظ على لقب الدوري الإيطالي، بعد أن تغلبه على فريقي تورينو وأندريا.

ظهور فريق أنتر ميلان

كان فتيل الانقسام في نادي ميلان لكرة القدم هو معارضة البعض مشاركة اللاعبين الأجانب مع الأندية، ففي موسم 1908 عارض العديد من الأندية الإيطالية هذا الأمر، لذا قرر الإتحاد الإيطالي لكرة القدم أن يمنع مشاركة اللاعبين الأجانب في الدوري، مما استدعى بعض الأندية البارزة مثل تورينو وجنوة وميلان إلى مقاطعة الدوري، إلا أن بعض إداريي ميلان كانوا مع القائلين بمنع اللاعبين الأجانب من اللعب في الدوري، فانشقت مجموعة عن النادي وأسست نادي أطلقت عليه اسم "إنتر ميلان". أقيم أول لقاء بين الفريقين في 18 أكتوبر/تشرين الأول 1908، وانتهى بفوز إيه سي ميلان بنتيجة 2-1.

الحضور الأوروبي في الستينات

كانت فترة الخمسينات في تاريخ الميلان تؤكد بأن النادي قادم إلى المشاركات الأوروبية بقوة. وهذا ما حدث فعلاً في عهد الستينيات حيث استطاع الفريق الفوز ببطولة كأس الأندية الأوروبية البطلة مرتين. تعتبر الفترة سالفة الذكر بمثابة "فترة مدينة ميلانو". حيث استطاع قطبي المدينة الفوز بالبطولة أربع مرات. وخلال هذا العهد ضم الفريق إلى صفوفه النجم البرازيلي الفائز بكأس العالم لكرة القدم لعام 1958 في السويد "جوزيه ألتافيني" خلفا للاعب الدانماركي غونار نوردال، كما أتم الفريق إحدى أكثر الصفقات نجاحاً في تاريخه، عندما ضم "جاني ريفيرا"، من نادي ألساندريا بمبلغ قدرة 200 ألف دولار أمريكي. في موسم 1961\1962 استطاع الميلان الفوز بلقب الدوري للمرة الثامنة.

موسم 1962\1963 لنادي ميلان

 وفي موسم 1962\1963 استطاع الظفر بأول بطولة أوروبية، وهي بطولة كأس الأندية الأوروبية البطلة، بعد أن فاز على نادي بنفيكا.


وفاز بكأس إيطاليا عام 1966 قبل أن يعود إلى منصة التتويج في المواسم التي تلتها، لم يستغرق الميلان الكثير من الوقت ليُحقق بطولة الدوري التاسعة  له في موسم 1967\1968، وفاز أيضاً ببطولة كأس الكؤوس الأوروبية، وعاد الميلان إلى الفوز بكأس الأندية الأوروبية البطلة للمرة الثانية، وهذه المرة أمام نادي أياكس أمستردام الهولندي في موسم 1969/1968.

السبعينات، فترة الهدوء

تعتبر فترة السبعينات من تاريخ الميلان من أهدأ الفترات، حيث لم يستطع أن يفوز بالدوري، وحقق بطولة كأس إيطاليا ثلاث مرات، وتلاها فوزه في كأس الكؤوس الأوروبية للمرة الثانية في تاريخه.
 في بداية عقد السبعينيات، استمر  بحصد الألقاب ففاز بكأس إيطاليا للمرة الثانية في موسم 1971\1972، وحافظ على هذا اللقب وفاز بالكأس للمرة الرابعة في تاريخ النادي، كما حصل على كأس الكؤوس الأوروبية في الموسم الأخير له، أي في موسم 1972\1973.
 لم يستطع نادي إيه سي ميلان الفوز ببطولة الدوري الإيطالي لكنه اكتفى بالحصول على المركز الثاني لثلاثة مواسم متتالية في أعوام 1970، 1971، و1972،  إلا أن هذه المراكز لم تثر إعجاب الجماهير التي كانت تطالب الفريق بالفوز بالدوري، فرحل المدرب الشهير "نيريو روكو" عن النادي، فتعاقد الأخير مع أكثر من مدرب، حتى أتى "جوفاني تراباتوني" في نهاية موسم 1975، وهي فترة تُعد من أسوأ الفترات في تاريخ الميلان، حيث انخفض مستوى العديد من اللاعبين، وتقدم "جاني ريفيرا" بالسن ومن ثم اعتزل.

موسم 1976\1977 لنادي ميلان

عاد "نيريو روكو" إلى الفريق في موسم 1976\1977، وقاده إلى الفوز بكأس إيطاليا على حساب غريمة التقليدي إنتر ميلان بهدفين مقابل لا شيء، ولكنه لم يحقق نتائج طيبة في الدوري. بعد ذلك قاد "غونار نوردال"، الذي كان يشغل منصب مساعد المدرب "نيريو روكو" بعد اعتزاله، قاد الفريق، وفي أول موسم حقق مع ميلان المركز الرابع في الدوري الإيطالي، ومع قدوم لاعبين جدد مثل فابيو كابيلو، وبروز لاعبين شباب مثل الأسطورة فرانكو باريزي، استطاع ميلان الفوز بلقب الدوري للمرة العاشرة في موسم 1978\1979 بعد غياب طويل، وكانت هذه البطولة هي مسك الختام بالنسبة "لجاني ريفيرا" الذي اعتزل اللعب بعد أن ساعد الميلان للفوز بلقب الدوري العاشر.

قدوم سيلفيو برلسكوني

عاد إيه سي ميلان إلى الدرجة الأولى سريعاً، ولكن المشاكل لم تبتعد عنه، حيث كان العديد من النجوم قد ابتعدوا عن الفريق، ولذلك عاد إلى الدرجة الثانية في موسم 1982/1981 بعد حلوله بالمركز الرابع عشر في الدوري الإيطالي . وفي نهاية عام 1985 تقدم رجل الأعمال المشهور "سيلفيو برلسكوني" بعرض لشراء نادي إيه سي ميلان، وقد كان يطمح إلى إعادته إلى مصاف الأندية الكبرى، وفي مارس 1986 أتم برلسكوني شراء النادي بالكامل،وقال بعدها كلمته المشهورة: «سأجعل العالم يعرف إيطاليا على أنها بلد نادي الميلان»، وبدأ بوضع خطط مستقبلية لتحقيق أهدافه، ودعم الفريق بعدد من اللاعبين الشباب، أمثال "روبيرتو دونادوني" من أتالانتا و"كارلو أنشيلوتي" من روما و"فيليبو غالي" من نادي فيورنتينا، ومع وجود "فرانكو باريزي" و"دانييلي مسارو" و"ماورو تاسوتي" و"ألكساندرو كوستاكورتا" والشاب "باولو مالديني"، استطاع برلسكوني تشكيل فريق قوي قادر على منافسة الفرق الكبرىتوقع الجميع في تلك الفترة أن يكون لإي سي ميلان شكل جديد، ولكن الفريق خيّب الآمال، وحل بالمركز الخامس . وأراد برلسكوني أن يكون فريقه أقوى مما هو عليه.

النجم ماركو فان باستن

 فظفر بالنجم الهولندي "ماركو فان باستن" بعد منافسة عنيفة مع ريال مدريد و برشلونة، وضم أيضا الهولندي الآخر "رود خوليت" وعيّن المدرب "أريغو ساكي" بدلا من "نيلس ليدهولم"، وقد كان نتاج ذلك فوز الميلان ببطولة الدوري للمرة الحادية عشر بعد غياب دام لعشر مواسم، وذلك في موسم 1987\1988. كما فاز الميلان بعد ذلك بكأس السوبر الإيطالي للمرة الأولى، كما استطاع "رود خوليت" الفوز بجوائز فردية كان أهمها الكرة الذهبية وجوائز مجلة وورد سوكر.

دوري ابطال أوروبا 1989

شارك الميلان في دوري أبطال أوروبا في موسم 1988\1989، واستطاع أن يتأهل إلى نهائي البطولة بعد أن سحق نادي ريال مدريد في السان سيرو بخمسة أهداف مقابل لا شيء، والتقى بعدها مع ستيوا بوخارست الروماني الذي خسر بأربعة أهداف مقابل لا شيء، وكان قد سجل الأهدف كل من "ماركو فان باستن" و"رود خوليت" بواقع هدفين لكل منهما، واكمل ميلان مشواره الأوروبي وفاز ببطولة كأس السوبر الأوروبي للمرة الأولى في تاريخه بعد فوزه على نادي برشلونة بهدفين لواحد، ولم يكتفي الميلان بهذا بل فاز بلقب كأس الإنتركونتيننتال للمرة الثانية في تاريخه بعدما هزمه لأتليتكو ناسيونال الكولمبي بهدف دون رد، و تمكن  "ماركو فان باستن" فقد استطاع حصد الكرة الذهبية مرتين على التوالي في عاميّ 1988 و1989 وهذا هو عصر الميلان الذهبي.

دوري ابطال أوروبا 1990

في بداية التسعينات، لحق الهولندي "فرانك ريكارد" بزميليه الآخرين "ماركو فان باستن" و"رود غوليت" في نادي ميلان، وفي أول موسم له، أي موسم 1990\1991، قاد الفريق إلى الفوز بدوري أبطال أوروبا للعام الثاني على التوالي، بعد أن سجل الهدف الوحيد في مرمى نادي بنفيكا ليفوز الميلان ببطولة الدوري المذكور للمرة الرابعة. ولم يكتفي الفريق بهذا، بل فاز أيضا بكأس السوبر الأوروبي بعد الفوز على سامبدوريا، لتكون هذه المرة الثانية في تاريخ النادي التي يفوز فيها بهذا الكأس، وفاز أيضا بكأس الإنتركونتيننتال للمرة الثالثة في تاريخه بعد الفوز على أوليمبيا أسونسيون الباراغواياني.

فابيو كابيلو

وفي عام 1991 ابتعد المدرب "أريغو ساكي" عن تدريب الميلان، فقاد الفريق لاعبه السابق "فابيو كابيلو"، إلى الفوز بالدوري الإيطالي في موسم 1991\1992 وموسمي1992\1993 و1993\1994، وفي هذه الفترة ظهر العديد من اللاعبين الشباب الذين بدأوا بتثبيت أنفسهم في الفريق، مثل الإيطالي "ديميتريو ألبرتيني" والفرنسي "مارسيل ديساييه" والكرواتي "زفونيمير بوبان" والمونتينيغري "ديجان سافسيسافيتش"، وكان أيضا لكأس السوبر الإيطالي نصيب من ألقاب الميلان ففاز فيها في أعوام 1992،1993، و1994.

دوري أبطال أوروبا 1993

واصل إيه سي ميلان حضوره الأوروبي، حيث وصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لثلاث سنوات متتالية، محققا اللقب في موسم 1994/1993 أمام نادي برشلونة بقيادة الهولندي "يوهان كرويف"، بأربعة أهداف مقابل لا شيء.، صُدم العالم من النتيجة النهائية للمباراة، فأغلب المؤشرات كانت تشير إلى خسارة ميلان للبطولة. خاصة بعد 4 لاعبين أساسيين بسبب الإصابة وهم : هداف الفريق ماركو فان باستن، و جيانلويجي لينتيني صاحب أٌغلى صفق انتقال بالعالم أنذاك و قائد الفريق فرانكو باريزي و المدافع أليساندرو كوستاكورتا. علاوة على تم إقصاء كل من براين لاودروب، فلورين رادوسيو و جان بيير بابان بسبب قوانين الفيفا آنذاك بعد إشراك أكثر من ثلاث لاعبين أجانب  فكان عدد الغيابات 7 لاعبين منهم خمسة أساسيين. ولم يضيع ميلان فرصة الفوز بكأس السوبر الأوروبي للمرة الثالثة في تاريخه بعدما تغلب على آرسنال بهدفين نظيفين. وفي ظل هذه الإنجازات الجماعية، لم يغب عن الميلان الألقاب الفردية، ففاز "ماركو فان باستن" بعدّة ألقاب  أهمها الكرة الذهبية وجائزة أفضل لاعب في العالم، وجائزة مجلة وورد سوكر الإنجليزية.


موسم 1995/1994 لنادي ميلان

وفي موسم 1994/1995 حل الميلان في المركز الرابع، الأمر الذي اعتبر مخيباً للآمال، وفي الموسم الذي تلاه ومع وجود الإيطالي"روبرتو باجيو"، وأفضل لاعب في العالم في عام 1995 الليبيري "جورج وياه" والكرواتي "زفونيمير بوبان" والمدافع الرائع والحاصل على جائزة مجلة وورد سوكر "باولو مالديني"، استطاع الميلان الفوز بلقب الدوري الإيطالي في موسم 1995/96 للمرة الخامسة عشرة في تاريخه، وكانت هذه هي البطولة الأخيرة "لفابيو كابيلو" مع الفريق، حيث تركه، وتوجه إلى ريال مدريد.

الألفية الجديدة لنادي ميلان

كانت بداية الألفية عكس ما تمنته الجماهير، فبعد الظفر بالنجم الأوكراني "أندريه شيفشينكو" بعد صراع مع عدد من الأندية الأوروبية، فشل المدرب التركي "فاتح تيريم" في قيادة الميلان بنجاح، حيث احتل الفريق المركز السادس، مما أجبر "سيلفيو برلوسكوني" على الدخول في الميركاتو الصيفي بقوة، حيث تعاقد مع كثير من النجوم. فبعد رحيل "أوليفر بيرهوف" و"جورج وياه"، ظفر الميلان بخدمات لاعب نادي يوفنتوس الدولي الإيطالي "فيليبو إنزاغي" والإيطالي "أندريا بيرلو" والهولندي "كلارنس سيدورف" من نادي إنتر ميلان، وضم البرازيلي "ريفالدو" من برشلونة وحصل على خدمات نجم نادي فيورنتينا البرتغالي "روي كوستا"، وضم المدافع الإيطالي ألساندرو نيستا من نادي لاتسيو. عاد الفريق ليصبح من أقوى الفرق مجددا تحت قيادة لاعب الفريق السابق "كارلو أنشيلوتي"، فبعد موسم أول احتل فيه المركز الثالث، استطاع أن يفوز بدوري أبطال أوروبا في موسم 2003/2002 بعد أن تغلب على نادي يوفنتوس في المباراة النهائية. وتلا ذلك الفوز بـ كأس إيطاليا أمام روما للمرة الخامسة في تاريخه وكأس السوبر الأوروبي بعد الفوز على نادي بورتو البرتغالي.


موسم 2004/2003 لنادي ميلان

 وفي موسم 2004/2003 حصل ميلان على النجم البرازيلي الصاعد كاكا، وفي أول مواسمه قاد الفريق إلى الفوز ببطولة الدوري الإيطالي لموسم 2003-04 للمرة السابعة عشر في تاريخه، ثم الفوز بكأس السوبر الإيطالي للمرة الخامسة. وعلى الصعيد الفردي حصد النجم الأوكراني "أندريه شيفشينكو" على جائزة الكرة الذهبية.
وفي الموسم التالي، تأهل الفريق إلى المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية خلال 3 سنين وواجه نادي ليفربول الإنجليزي، وتقدم عليهم في الشوط الأول بنتيجة 3-0، وسجل الأهداف كل من "باولو مالديني" و"هرنان كريسبو"، الذي سجّل هدفين. ولكن خلال فترة 6 دقائق استطاع نادي ليفربول أن يحول خسارته إلى تعادل بنتيجة 3-3، واتجهت المباراة إلى ركلات الجزاء الترجيحية وخسر نادي إيه سي ميلان فيها بنتيجة 3-2.


موسم 2007/2006

وفي موسم 2006/2007، عانى نادي إيه سي ميلان من بداية صعبة في الدوري الإيطالي، وخصوصاً بعد انتقال "أندريه شيفشينكو" إلى نادي تشيلسي الإنجليزي، وبدايته اللعب في الدوري وقد خُصم منه 8 نقاط، وقد وصل ترتيب الفريق في القسم الأول في بعض الأحيان إلى المركز السابع عشر، وفي الانتقالات الشتوية، ظفر النادي بجهود لاعبين كانوا مفيدين له في مثل هذا الوقت وهم: "ماسيمو أودو" من نادي لاتسيو و"رونالدو" من ريال مدريد، وبدأت نتائج الفريق بالتحسن، وفي بطولة دوري أبطال أوروبا استطاع الفريق بلوغ المباراة النهائية، التي جرت أمام نادي ليفربول الإنجليزي، وكأن التاريخ يعيد نفسه، ولكن في هذه المرة استطاع نادي إيه ي سي ميلان أن يفوز بنتيجة 2-1 بفضل هدفي "فيليبو إنزاغي"، ليحصل على بطولة دوري أبطال أوروبا للمرة السابعة في تاريخه. وبعد ذلك استطاع النادي العريق الفوز على نادي إشبيلية في السوبر الأوروبي بثلاثة اهداف لهدف، الأمر الذي أهله لكأس العالم للأندية ليلاقي بوكا جونيورز في النهائي، حيث فاز عليه بأربع أهداف لهدفين.

موسم 2010-2011

تم تعيين المدرب ماسيميليانو أليغري الذي قاد الميلان موسم 2010-2011 إلى لقب الدوري الثامن عشر بعد 7 سنوات بعيدة عن الألقاب المحلية.لكنه فشل  في التأهل للمنافسات الأوروبية بداية من سنة 2014، فما كان من شركة النادي فينينفيست القابضة إلا أن وقعت عقدًا مبدئيًا مع رجل الأعمال التايلندي بي تايتشبول الذي اشترى 48% من أسهم النادي مقابل 480 مليون يورو بحلول سنة 2015، غير أن الاتفاقية تداعت في نهاية المطاف. 

شركة تشانغ شينغ

وفي 5 أغسطس 2016 تم التوصل إلى اتفاق مبدئي جديد مع شركة صينية هي شركة تشانغ شينغ المحدودة لإدارة الاستثمارات الرياضية الصينوأوروبية ، وبمقتضى الاتفاق باعت فينينفيست 99.93% من أسهم النادي لقاء 520 مليون يورو إلى جانب ديونها البالغة 220 مليون يورو. وبهذا لم يبق في أيدي مالكي الأسهم الآخرون سوى 0.07% من إجمالي أسهم النادي. بتاريخ 12 أغسطس 2016 أعلنت مجموعة جيلين يونغدا أن الشركة ستساهم بثلاثمائة مليون رنمينبي في صندوق الشراكة الاستثمارية المحدودة في الرياضة الصينوأوروبية على أن تكون شريكًا صغيرًا مع شركة تشانغ شينغ سالفة الذكر. كان من المزعم أن يستحصل صندوق الشراكة المذكور على رأس مال قدره 4.5 مليارات رمينبي، وكانت شركة تشانغ شينغ نفسها قد دفعت مبلغ 100 مليون رمينبي للصندوق. في آخر المطاف تلقت فينينفيست مبلغ 15 مليون يورو تلاها 85 مليون آخرون بتاريخ 5 و6 أغسطس 2016 كجزء من تطبيق العقد المبدئي بينها وبين تشانغ شينغ.

مبنى إدارة النادي كازا ميلان

كازا ميلان  وتعني بيت ميلان  وهو مقر نادي إيه سي ميلان الإيطالي، انتقل إليه في 19 مايو 2014 قادماً من مقره القديم في شارع فيا توراتي بمدينة ميلانو. وهو مكان متعدد الخصائص يتوفر على متحف يعرض إنجازات الفريق ومحلات لتسويق العلامة التجارية الخاصة بالنادي ومقاهي ومطاعم.
بداية الفكرة كانت من باربارا بيرلسكوني نائب رئيس ميلان، و ابنة السياسي مالك إيه سي ميلان الإيطالي سيلفيو برلسكوني، من أجل زيادة دخل النادي و من أجل بداية مشروع ميلان الجديد، والمتمثل ببناء مقر جديد للنادي بجوار الملعب الجديد. ولهذا تم اختيار أرض مساحتها 25،000 متر مربع، في ساحة جينو فالي. و أؤكلت مهمة تصميم المبنى للمهندس المعماري الإيطالي فابيو نوفمبر سالنتو. بلغت تكاليف البناء ما يقارب 10 مليون يورو، مع 2 مليون يورو تكلفة الإيجار السنوية، للمبنى الذي صمم من الداخل بواسطة شركة بوندو الهندسية، وتعود ملكية المبنى لشركة فيتوريا للتأمين.
في 6 أكتوبر 2013 انتقلت إدارة ميلان من مقرها القديم الواقع في شارع فيا توراتي في مدينة ميلانو، إلى المقر الجديد. وأعلن عن كازا ميلان في 2 أبريل2014، وافتتح رسميا 19 مايو 2014، وافتتح للزوار في 27 مايو 2014. في 10 يوليو 2014 تم عرض قميص النادي الذي خاض به موسم 2014-2015. وفي اليوم التالي، كشفت شركة أودي للسيارات عن السلسة الثالثة لسيارة أودي تي تي.

مركز ميلانيللو

مركز ميلانيللو الرياضي أنشأ في 1961 وهو مركز تدريبات نادي إيه سي ميلان الإيطالي، يُعد حاليا أفضل مركز تدريب كروي في العالم لما يحتويه من تجهيزات تقنية وطبية على أعلى مستوى ممكن مما يجعلها وجهه لكثير من الفرق الإيطالية والأوروبية والمنتخب الإيطالي بطبيعة الحال. فيما يلي أهم النقاط الخاصة بتلك القلعة الميلانية:
صاحب فكرة إنشاء الميلانيلو الرئيس "أندريا ريزولي" هو عام 1961. و استمرت أعمال بناء الميلانيلو لعامين كاملين وافتتح في 1963. و بعد تولي الملياردير الإيطالي "سيلفيو برلسكوني" رئاسة النادي عام 1986، أولى اهتماما كبيرا بالميلانيلو، حتى يوفر المناخ المناسب لنجوم ومدربي الفريق.

مركز ميلانيللو الرياضي

يقع الميلانيللو على تلة يصل ارتفاعها إلى 300 متر عن سطح الأرض وتبعد 50 كيلومتراً عن مدينة ميلانو، حيث تقع بالقرب من قرية "فيراسي"، ويمكن الوصول لها بسهولة عبر الطريق السريع. . القفص هو أحد ملاعب الميلانيللو وهو صغير الحجم لكنه يمتاز بوجود حائط حوله بطول 2.3 أمتار وفوقه سياج بطول 2.5 أمتار، ويمتاز ذلك الملعب بأن الكرة لا تتوقف ابدا داخله، وذلك بهدف زيادة سرعة اللاعبين وسرعة اتخاذهم للقرار.
من ناحية الإمكانيات، يضم الميلانيللو طريق بطول 1200 متر تمر بين الاشجار، مخصصة لممارسة تمارين الجري وركوب الدراجات بهدف تأهيل المصابين ورفع مستوى اللياقة البدنية.. ويضم أيضا مختبر الميلان للقياسات البدنية ويُعد المختبر الأول في العالم في مجال قياس معدلات اللياقة البدنية للاعبين وقياسات أخرى في عالم كرة القدم بحيث يتمكن المدرب من معرفة متى يمكن أن يعود اللاعب المصاب بشكل محدد، وكم ستكون قوة تسديدته. ويستقبل المختبر عينات للاعبين من مختلف الأندية الأوروبية.

مختبر إيه سي ميلان

مختبر إيه سي ميلان  هو مختبر الأبحاث الرياضية  لنادي إيه سي ميلان. افتتح المركز في يوليو 2002 ويقع في الميلانيللو، وهو مجهز بأفضل المعدات التقنية والتكنولوجية ويعمل على إعداد اللاعبين من الناحية الجسدية ومن الناحية النفسية أيضا.
كان الهدف الأسمى من وراء إنشاء المختبر، هو التأثير بقوة على نتائج فرق كرة القدم بنادي الميلان الإيطالي حيث أن البحوث والدراسات التي تُجرى به تُطوّع تماما لخدمة الفريق سواء في مجال اعداد اللاعبين أو تأهيل المصابين أو منع اصابتهم، وفي نفس الوقت فهو يوفر معلومات كاملة للجهاز الفني والإداري في الميلان مما يساعده على اتخاذ القرارات الخاصة بالفريق واللاعبين مثل متى يمكن اتخاذ القرار السليم بعودة اللاعبين من الإصابة، وضم اللاعبين الجدد. إنّ الغرض الرئيسي من مختبر ميلان هو حماية اللاعبين، فإن صحة وعافية اللاعبين هي الميزة الأكثر ثمناً لأي فريق كرة قدم، والفريق الذي يلعب على الملعب بشكل جيد ورائع وخالي من الإصابات العنيفة لابد أن تتوفر لديه هذه الميزة.

مركز فيسمارا الرياضي

مركز بيبينو فيسمارا  هو الملعب الرسمي لإيه سي ميلان بريميفيرا. أنشئ في عام 1982 و يقع في جنوب مدينة ميلانو بالقرب من حي غراتوزوليو، ويمثل أحد أهم البنيات التحتية الرياضية المختصة بكرة القدم بمدينة ميلانو. المركز يتواجد داخل مجال طبيعي أخضر بمساحة 230 ألف متر مربع وقد أنشئ كتذكار لجوزيبي فيسمارا مؤسس "كريديتو أرتيجانو" ولاستكمال أحد مشاريعه، بهدف تفعيل الأنشطة الرياضية والتربوية للشباب.يستقبل مركز فيسمارا جميع الفرق المنتمية إلى صغار الميلان ليتدرب فريق الشبان بالميلانيللو.

الأرقام المجمدة لنادي ميلان

3 -  باولو مالديني، ظهير أيسر / قلب دفاع (1984-2009) لن يرتدي هذا الرقم إلا أحد أبناء مالديني (كريستيان) والأنظار تتجهه لابنه كريستيان الذي يلعب حالياً في فريق الناشئين.
6 -  فرانكو باريزي، قلب دفاع (1977-1997)

أشهر اللاعبين في تاريخ نادي ميلان لكرة القدم

فرانكو باريزي - باولو مالديني - أندريا بيرلو - ماركو فان باستن - كاكا - باولو روسي - أليساندرو نيستا - جورج ويا - جاني ريفيرا - أندري شيفتشينكو - أوليفر بيرهوف - زلاتان إبراهيموفيتش - كلارنس سيدورف - فرانك ريكارد - رود خوليت - هرنان كرسبو - أماريلدو - رونالدو - رونالدينيو - فيليبو غالي و العديد من النجوم الأخرى.


شرك المقال مع أصدقائك

إرسال تعليق

0 تعليقات

تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️