About Me

نادي ريال مدريد / Real Madrid CF

نادي ريال مدريد الملكي

ريال مدريد فريق إسباني محترف في رياضة كرة القدم تأسيس هذا الفريق في عام 1902، حيث تعتبر مدريد العاصمة الرسميّة لاسبانيا والمقر الرئيسيّ للفريق، ويحظى الفريق بشعبية كبيرة على مستوى العالم ككل مقارنة مع غيره من الفرق الرياضيّة، حيث يلعب الفريق في الدوري الإسباني، ويرتدي الفريق الملكي الإسباني اللون الأبيض كزي رسمي للفريق منذ تأسيسه، وتم اختياره من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم في عام 2000 كنادي القرن.

نادي  ريال مدريد / Real Madrid CF

موجز عن  ريال مدريد 

يعود تاريخ الريال إلى عام 1897، وذلك عندما تم تأسيس نادي باسم سكاي فوتبول على يد بعض من طلاب الجامعات في ذلك الوقت، وفي عام 1900 انقسم النادي إلى ناديين آخرين وكان اسمه في ذلك الوقت نادي مدريد لكرة القدم، ولم يتم اعتبار ريال مدريد كنادٍ رسمي في بلاد الإسبان حتى عام 1902، وذلك عندما تم انتخاب خوان بادروس كأول رئيس لريال مدريد في تاريخه الكروي، وحصل نادي مدريد على أول ألقابه عام 1905 عندما تغلب على أتليتك بلباو في نهائي كأس ملك إسبانيا، ليفتتح سجلاً طويلاً وعظيماً من البطولات التي لن تتوانى عن تزيين خزائن هذا النادي العريق حتى هذه اللحظة، وفي عام 1909 شارك نادي مدريد في تأسيس اتحاد الكرة الإسباني، وقد أصبح اسمه نادي ريال مدريد بعدما منحه الملك الفونسو الثالث عشر هذا اللقب، وكلمة ريال تعني الملكي، لهذا يحلوا لمشجعيه ومحبيه مناداة ناديهم  بالنادي الملكي.

سانتياجو برنابيو

عندما تولى سانتياجو برنابيو أحد أساطير النادي الملكي عام 1943 رئاسة النادي الملكي، والذي تم تسمية الملعب الرسمي لريال مدريد باسمه بدأ عصر الريال الذهبي وبدأت معه السيطرة المحلية والأوروبية على مختلف الألقاب لتصدح هذه الألقاب والبطولات باسم الريال فقط ولا نادي غيره، فقد قام سنتياجو برنابيو بجلب الكثير من اللاعبين الأساطير ليدعم صفوف النادي الملكي، ويعلن سيطرته على اوروبا بتحقيقه لستة ألقاب في دوري أبطال اوروبا في أعوام 1955-1956 و1956-1957 و1957-1958 و1958-1959 و1959-1960 و1965-1966، وذلك بمساعدة أساطيره الخالدة خينتو، وألفريدو دي ستيفانو، وقد توفي سنتياجو برنابيو عام 1978 بعد سجل رائع من الألقاب والبطولات تمثلت بستة ألقاب في دوري أبطال اوروبا وستة عشر لقباً في الدوري الإسباني، وستة ألقاب في كأس الملك الاسباني ليصبح بذلك أفضل رئيس في تاريخ الأندية كلها وليس ريال فحسب، وقد قام نادي ريال مدريد بتخليد ذكرى سنتياجو برنابيو عندما قام بتأسيس كأس السانتياجو برنابيو عام 1979 لتبقى ذكراه خالدة إلى يومنا هذا.

تأسيس نادي ريال مدريد

تأسس الفريق بعد إنقسام نادي سكاي فوتبول، الذي أسسه بعض الطلاب العائدين من بريطانيا، لكنه بقي فريق غير رسمي، وكان يرأسه لجوليان بالاسيوس، وفي عام 1902، تولى خوان بادروس رئاسة النادي ليؤسس نادي مدريد بشكل رسمي، ويصبح خوان بادروس أول رئيس رسمي للنادي الملكي، وكان الفريق من مؤسسي الاتحاد الإسباني لكرة القدم عام 1909، وتغير اسم النادي عام 1920 ليصبح ريال مدريد “أي نادي مدريد الملكي”، بعد أن منحه الملك الفونسو الثالث عشر هذا اللقب، وحقق ريال مدريد أول لقب في تاريخه عام 1905، عندما هزم فريق أتلتيك بلباو في المباراة النهائية لكأس اسبانيا وحقق أول لقب دوري في تاريخه موسم 1931-1932.

اغلى النوادي في العالم

يعتبر ريال مدريد أكبر نادٍ من حيث القاعدة الجماهيرية وذلك حسب دراسة لجامعة هارفارد عام 2007، وأيضاً يعتبر حالياً أغنى نادي في العالم حسب الميزانية السنوية وأعلى النوادي قيمةً، إذ تُقدّر قيمته بحوالي 1.4 مليار يورو، وقد حقق إيرادات هائلة في سنة 2011، قُدّرت بحوالي 438.6 ملايين يورو.
بلغت إيرادات النادي وفق قائمة ديلويت لموسم 2014-2015 مبلغ 577 مليون يورو وهو في المرتبة الأولى لأندية كرة القدم.
وفي سنة 2015 قدرت مجلة فوربس قيمة هذا النادي بحوالي 3.24 مليار يورو، أي ما يعادل 3.65 مليارت دولار، مع ثبات أرباحه السنوية عند 577 مليون يورو تقريبًا.

كيف تأسس نادي ريال مدريد

تعرفت مدينة مدريد على كرة القدم عن طريق أساتذة وطلاب مركز "مؤسسة التعليم الحرة" الذين كانوا من خريجي جامعتي أوكسفورد وكامبريدج في بريطانيا، أسس هؤلاء الأساتذة والطلاب فريقاً في المدينة عام 1897 وأطلقوا عليه اسم "فريق سكاي لكرة القدم"، وكانوا يلعبون الكرة نهار كل يوم أحد في منطقة "مونكلوا" الواقعة في مدريد.
وفي عام 1900 انقسم الفريق إلى فريقين مختلفين: أحدهما سمي بفريق "مدريد الجديد لكرة القدم" والآخر سمي بفريق مدريد الإسباني، وانقسم الفريق الأخير مرة أخرى عام 1902، ليتأسس "فريق مدريد لكرة القدم" المعروف حاليا بريال مدريد وكان ذلك بتاريخ 6 مارس 1902.
وبعد ثلاث سنوات من التأسيس، أي في عام 1905، استطاع الفريق المسمى آنذاك "بنادي مدريد لكرة القدم" الفوز بأول بطولة رسمية محلية وذلك بعد الفوز على أتلتيك بيلباو في نهائي كأس إسبانيا.
واستطاع الفريق المحافظة على لقب البطولة لمدة أربعة أعوام متتالية (إذ أن هذه البطولة كانت هي البطولة الوحيدة الرسمية المقامة آنذاك). وكان النادي من الآعضاء المؤسسين للاتحاد الإسباني لكرة القدم في 4 يناير 1909، حيث مثل الفريق رئيسه أدولفو ملينديز للتوقيع على اتفاقية تأسيس الاتحاد. وفي عام 1912، انتقل الفريق لملعبه الجديد المسمى "ميدان أودونيل" بعد أن كان يتنقل سابقا من مكان لآخر لعدم توفر ملعب خاص. وفي عام 1920، تم تعديل مسمى الفريق من قبل ملك إسبانيا ألفونسو الثالث عشر ليصبح ريال مدريد حيث منح لقب "ريال" والتي تعني "ملكي" للفريق.

ألفريدو دي ستيفانو

انتُخب سانتياغو بيرنابيو ليكون رئيساً لريال مدريد في عام 1943، وخلال فترة رئاسته، تمت إعادة بناء الفريق والملعب والمدينة الرياضية التابعة للنادي بعد أن دُمرت بفعل الحرب الأهلية الإسبانية. وبداية من عام 1953، شرع بيرنابيو بتنفيذ إستراتيجية تضمنت استقدام لاعبين من الطراز الرفيع من الخارج ومواهب بارزة من داخل إسبانيا، ولعل أبرز نقطة كانت التوقيع مع ألفريدو دي ستيفانو وجلب الموهبة الإسبانية فرانشيسكو خينتو.
وهكذا، تكوّن أول فريق متعدد الجنسيات في فريق واحد.وفي أول مواسم دي ستيفانو حقق الفريق بطولة الدوري الثالثة في تاريخه بعد غياب دام 23 عاماً وحقق دي ستيفانو لقب الهداف بتسجيله 27 هدفاً.
في عام 1955، برزت فكرة عند الصحفي الفرنسي بجريدة "ليكيب غابريل هانوت" وهي عبارة عن إقامة بطولة أوروبية سميت باسم الكأس اللاتينية (تضم فرق كل من إسبانيا وإيطاليا وفرنسا والبرتغال)، وتطورت الفكرة بعد اجتماع رئيس ريال مدريد بتلك الفترة سانتياغو بيرنابيو في أحد فنادق باريس مع كل من بيدريغان وغوستاف سابيس لينتج عن الاجتماع تأسيس البطولة الكبرى في أوروبا للأندية التي تعرف حالياً باسم دوري أبطال أوروبا.
وتحت رئاسة سانتياغو بيرنابيو، أصبح ريال مدريد الفريق الأفضل سواء على المستوى المحلي أو الأوروبي، حيث استطاع الفوز بدوري أبطال أوروبا بخمس مرّات على التوالي من عام 1955 إلى 1960، والفوز بتلك البطولات الخمس جعل الفريق يحوز الكأس الأصلية وكذلك سُمح لأعضائه بارتداء شعار شرفي يبين عدد البطولات التي أحرزها بالبطولة الأوروبية وتسمى وسام شرف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. وأتبع تلك الفترة بالفوز بالدوري الإسباني لخمس سنوات متتالية ليكون أول فريق إسباني يحرز هذا الانجاز، واستطاع الفريق احراز البطولة السادسة في عام 1966 بعد انتصاره في المباراة النهائية على الفريق الصربي بارتيزان بلغراد بنتيجة 2–1، وكان ذلك الفريق أول فريق يحرز اللقب وهو مكون من لاعبين كلهم محليين وسمي ذلك الفريق باسم Ye-yé وذلك نسبة إلى المتعة التي كان يقدمها بتلك الفترة والاسم مأخوذ من أغنية كان لها صيت آنذاك.
وصل نفس الفريق أيضاً إلى المباراة النهائية مرتين بالبطولة الأوروبية، في عامي 1962 و1964، ولكنه خسرهما أمام كل من بنفيكا البرتغالي ونادي انتر ميلان الإيطالي على التوالي.
في فترة السبعينات، فاز ريال مدريد بخمس بطولات محلية وثلاثة كؤوس للملك ولعب الفريق أول نهائي له في بطولة كأس الكؤوس الأوروبية في عام 1971، ولكنه خسر اللقاء أمام فريق تشلسي الإنكليزي بنتيجة 2-1.
وفي 2 تموز/يوليو 1978، توفي رئيس النادي سانتياغو بيرنابيو، وكانت تقام في تلك الفترة فعاليات كأس العالم لعام 1978 في الأرجنتين، فأمر الاتحاد الدولي لكرة القدم بالحداد مدة ثلاثة أيام تكريماً له وفي العام التالي، أنشأ النادي بطولة باسم كأس سانتياغو بيرنابيو وذلك احياءً لذكرى وفاته.

مواضيع ذات صلة :

خماسي الجوارح وكأس أوروبا السابع (1980–2000)

خلال بداية فترة الثمانينات من القرن العشرين، لم يستطع الفريق مواصلة سيطرته على الدوري المحلي والذي توالت عليه ناديي إقليم الباسك "أتلتيك بيلباو" و"ريال سوسيداد" مرتين على التوالي لكل منها، واستمرت هذه الحالة حتى استطاع الفريق العودة للفوز بالبطولات بعد أن تخرج منه نخبة من اللاعبين، كانوا قد استطاعوا الوصول مع الفريق الثاني لريال مدريد، المسمى "ريال مدريد كاستيا"، إلى المباراة النهائية لكأس ملك إسبانيا ومقابلة الفريق الأول بذلك اللقاء لتكون الحادثة الفريدة من نوعها في عالم كرة القدم، وقد أطلق الصحفي "خوليو سيزار إيغاليسياس" اللقب المعروف بالإسبانية  "خماسي الجوارح". 
وهذا اللقب كان يطلق بالأساس على أشهر لاعب من المجموعة قبل أن يعمم على الجميع وهو إيميليو بوتراغينيو، أما بقية أعضاء المجموعة الأربعة فهم مانويل سانشيز هونتييولو ورافائيل مارتن فازكويز وميتشيل وميغيل بارديزا.
ورغم مغادرة "بارديزا" الفريق، كان الفريق يضم نخبة من اللاعبين أمثال الحارس الدولي السابق فرانسيسكو بويو والظهير الأيمن الإسباني ميغيل بورلان تشيندو والمهاجم المكسيكي هوغو سانشيز، وكان الفريق قد وُصف بأنه الأفضل في إسبانيا وأوروبا في النصف الثاني من فترة الثمانينات، حيث حقق بطولتين لكأس الاتحاد الأوروبي على التوالي، وخمس بطولات من الدوري الإسباني على التوالي كذلك وبطولة واحدة لكأس ملك إسبانيا وثلاثة كؤوس السوبر الإسبانية وبطولة كأس الدوري مرّة واحدة.

المدرب فابيو كابيلو

في بداية التسعينيات، انتهت حقبة "خماسي الجوارح" بعد مغادرة كل من "مارتين فازكيز"، "اميليو بوتراغينيو" و"ميتشيل" للنادي. في عام 1996، عيّن الرئيس لورينزو سانز المدرب فابيو كابيلو على رأس الجهاز الفني،  ومع أنه لم يستمر إلا عاماً واحداً إلا أنه فاز بالدوري الإسباني، وأحضر لاعبين مثل روبيرتو كارلوس، بريدراج مياتوفيتش، دافور سوكر، وكلارنس سيدورف مما زاد من قوّة النادي الذي كان يحوي أصلا لاعبين مثل راؤول وفيرناندو هييرووإيفان زامورانو وفيرناندو ريدوندو.
نتيجة لذلك، أنهى ريال مدريد (مع قدوم فيرناندو موريانتس في عام 1997) انتظار الجماهير طيلة 32 عامًا فوزه ببطولة دوري ابطال أوروبا، بفوزه في عام 1998 تحت قيادة المدرب جوب هينكسعلى نادي يوفنتوس في النهائي بهدف نظيف قام بتسجيله بريدراج مياتوفيتش.


فلورونتينو بيريز

في تموز/يوليو من عام 2000، تم انتخاب "فلورونتينو بيريز" كرئيس للنادي، بعد حملة وعد فيها بإيفاء الديون التي أثقلت كاهل النادي وتجديده له، ولكن يُعتقد أن ما جعل فوز "بيريز" ممكناً هو التوقيع مع لويس فيغو الذي كان عضوا في الغريم التقليدي للريال وهو نادي برشلونة.
في العام التالي، قام النادي بتطوير أمور التدريب وقام بإطلاق حقبة الغلاكتيكوس التي من خلالها حضر كل من زين الدين زيدان ورونالدو ولويس فيغو وروبيرتو كارلوس وراؤول وديفيد بيكهام. 
لم تحقق هذه السياسة الآمال المعقودة في ذلك الوقت، رغم أن النادي فاز بدوري الأبطال موسم 2001-2002 وبطولة الدوري الموسم التالي، وكذلك بكأس السوبر الإسباني عام 2004، إلا أنه فشل في حصد الألقاب لثلاث سنوات بعد ذلك.


رامون كالديرون

في يوليو 2006، تم انتخاب "رامون كالديرون" رئيسا للنادي، فأعاد إحضار "فابيو كابيلو" كمدرب و"بيديا مياتوفيتش" كمدير رياضي، فاز ريال مدريد ببطولة الليغا عام 2007 بعد انقطاع أربعة أعوام، إلا أنه مع هذا فقد تم التخلي عن "فابيو كابيلو".
في الموسم التالي حصد الفريق الأبيض بطولة الليغا مرة أخرى، فكانت هذه المرة الحادية والثلاثين التي يفوز فيها بالبطولة، والتي سجلت فوز الريال ببطولتين متتاليتين لأول مرة منذ 18 عاماً.

عهد بيريز الثاني والعودة للمنافسة الأوروبية مع مورينيو وأنشيلوتي (2009–2015)

في مطلع يونيو سنة 2009 أعلنت اللجنة الانتخابية بنادي ريال مدريد أن "فلورنتينو بيريز" نال رسميا مقعد رئاسة النادي، وقام "بيريز" بإعادة "خورخي فالدانو" لمنصب المدير الرياضي وحاول الاثنان في البداية التعاقد مع الفرنسي آرسين فينجر المدير الفني لنادي آرسنال، ولكن "فينجر" قرر البقاء مع أرسنال.
وكان البديل الثاني هو المدرب البرتغالي "جوزيه مورينيو"، المدير الفني لإنتر ميلان الإيطالي، لكنه فضل أيضا تجديد عقده مع النادي سالف الذكر.
فتم التعاقد مع المدرب التشيلي، "مانويل بيليجريني"، المدير الفني لفريق فياريال الإسباني، كمدير فني جديد للفريق، وكعادة "بيريز" مع الصفقات المدوية فقد أنهى التعاقد مع البرازيلي "كاكا" من نادي ميلان الإيطالي بمبلغ 65 مليون يورو، وكذلك تم التعاقد مع "راؤول ألبيول" من نادي فالنسيا الإسباني واللاعب كريم بنزيما من نادي أولمبيك ليون الفرنسي وكذلك اللاعب "استيبان جانيرو" لاعب نادي خيتافي الإسباني واللاعب "ألفارو أربيلوا" ظهير نادي ليفربول الإنجليزي إضافة إلى الصفقة الأغلى وهو اللاعب البرتغالي كرستيانو رونالدو من نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي بمبلغ قياسي وصلت قيمته إلى 94 مليون يورو.
تولّى جوزيه مورينيو إدارة النادي في شهر ماي من عام 2010 حيث قاد الفريق للفوز بكأس ملك إسبانيا لموسم 2010–2011، وتمكن من الوصول إلى الدور النصف النهائي من دوري أبطال أوروبا، وفي الموسم الثاني لمورينهو استطاع انتزاع بطولة الليغا 2011-2012 من الغريم التقليدي نادي برشلونة بعد غيابها عن النادي الملكي ثلاث سنوات، وفي نهاية الموسم أعلن النادي الملكي تجديد عقد مدربه جوزيه مورينيو حتى عام 2016 وكذلك تجديد عقود أهم نجوم الفريق في خطوة تؤكد استمرار مشروع مورينهو في النادي لسنوات طويلة قادمة في النادي لسنوات طويلة قادمة لكن في موسم 2012-2013 حدثت مشاكل كثيرة في الفريق تحت قيادة جوزيه مورينهو بدءاً من البداية المتعثرة في الدوري الإسباني والتي جعلت النادي الملكي يفقد الليغا في وقت مبكر من الموسم لصالح غريمه نادي برشلونة ثم دخل جوزيه مورينهو في مشاكل عديدة مع اللاعبين أبرزها مع حارس النادي إيكر كاسياس، وخرج النادي من الدور نصف النهائي في بطولة دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي وفي نهاية الموسم فشل نادي ريال مدريد بتحقيق أي لقب عدا كأس السوبر الإسباني ليفضّ النادي شراكته مع المدرب جوزيه مورينيو.

الفوز بالكأس العاشرة

يوم 25 يونيو 2013، أعلن النادي التعاقد مع المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدرب السابق لنادي باريس سان جيرمان لمدة ثلاث سنوات خلفا للبرتغالي جوزيه مورينهو، وفي اليوم التالي أعلن أنشيلوتي عن مساعديه وهما الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان والإنجليزي بول كليمنت يوم 1 سبتمبر 2013، تم التعاقد مع عدد من اللاعبين أبرزهم الويلزي غاريث بيل بصفقة قدرت بمائة مليونيورو مُحطما بذلك رقم رونالدو، وتعاقد أيضا مع إيسكو قادما من نادي مالقا وآسير إيارامندي من نادي ريال سوسيداد.
نجح كارلو أنشيلوتي في أول مواسمه إلى قيادة الفريق لتتويج بكأس ملك إسبانيا وأوصل النادي للفوز بالعاشرة في مسابقة دوري أبطال أوروبا معززا رقمه القياسي كأكثر الاندية فوزا بهذه البطولة.



وحقق أيضا كأس السوبر الأوروبي على حساب نادي إشبيلية، بعد الفوز ببطولة دوري أبطال أوروبا 2014، انضم إلى صفوف الفريق حارس المرمى كيلور نافاس ولاعبا خط الوسط توني كروس وخاميس رودريغيز.
ظفر النادي ببطولة كأس السوبر الأوروبي 2014 بعد أن انتصر على نادي إشبيلية بهدفين حققهما كريستيانو رونالدو، ليحصل بذلك على الكأس الرسمية التاسعة والسبعين.
خلال الأسبوع الأخير من سنة 2014، أقدم النادي على بيع لاعبين أساسيين من الذين كانوا سببًا في تحقيقه الألقاب في الموسم الفائت، وهما: تشابي ألونسو إلى بايرن ميونخ وأنخيل دي ماريا إلى مانشستر يونايتد، تعرض هذا القرار الذي اتخذته إدارة النادي إلى الكثير من الانتقادات والجدالات، وأشار رونالدو في إحدى تصريحاته: "لو كنت مسؤولًا لكنت قمت بالأمور بشكل مختلف قليلًا"، كما قال أنشيلوتي معترفًا بخسارة النادي للموهبتين: "علينا الآن البدء مجددًا من الصفر".
بعد بداية متعثرة وبطيئة في موسم 2014–2015، خسر على أثرها النادي أمام أتلتيكو مدريد وريال سوسيداد شرع ريال مدريد بانتزاع الفوز تلو الآخر، فانتصر على برشلونة وليفربول محطمًا بذلك الرقم الذي حققه فرانك ريكارد لبرشلونة في موسم 2005–2006 بثمانية عشر فوزًا متتاليًا.
وفي ديسمبر 2014 أضاف النادي عدد مبارياته التي فاز بها إلى 22 مباراة بعد أن فاز بنتيجة 2–0 على نادي سان لورينزو في نهائي كأس العالم للأندية 2014، منهيًا سنته بأربعة ألقاب.
انقطعت سلسلة الفوز هذه في أول مباراة للنادي في سنة 2015 بعد أن خسر أمام نادي فالنسيا، الأمر الذي حال دون تحقيقه الرقم القياسي العالمي لمرات الفوز في مباريات كرة القدم وهو 24 مرة، فشل النادي كذلك في الاحتفاظ بلقب بطل دوري أبطال أوروبا بعد أن خسر في الدور النصف نهائي أمام يوفنتوس بنتيجة 3–2، وكذلك بكأس الملك بعد أن خسر أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 4–2، كما حل في المرتبة الثانية بعد برشلونة في الدوري الإسباني.

رافاييل بينيتيز

يوم 3 يونيو 2015 أعلن عن تولي رافاييل بينيتيز تدريب النادي بعد أن وقع عقدًا مع النادي لمدة ثلاث سنوات. استمر ريال مدريد في رحلة الفوز حتى هزم على يد نادي إشبيلية بنتيجة 3–2 في المباراة الحادية عشر، تلا هذا خسارة أخرى بنتيجة 0–4 في أول كلاسيكو من الموسم ضد نادي برشلونة، أيضًا أقصي ريال مدريد من نادي قادش في كأس ملك إسبانيا بالدورة الثانية والثلاثين حيث فاز بنتيجة 1–3 في الشوط الأول، ولكن بعد أن استخدم الفريق اللاعب الروسيدينيس تشيريشيف في المباراة على الرغم من أنه كان ممنوعًا من اللعب، ألغي الشوط الثاني وطُرد النادي من المنافسة.
في غضون ذلك الوقت، تصدر الريال مجموعتهم في دوري أبطال أوروبا بستة عشر نقطة، في 4 يناير 2016 استغنى النادي عن خدمات بينيتيز بسبب كثرة الادعاءات القائلة بعدم شعبيته بين المشجعين وامتعاض اللاعبين ولفشله في الحصول على نتائج جيدة ضد النوادي المنافسة، وفي الوقت الذي خرج فيه بينيتيز حل الريال ثالثًا في ترتيب فرق الدوري الإسباني متأخرًا أربع نقاط عن أتلتيكو مدريد المتصدر، ونقتطين عن برشلونة.

حقبة زين الدين زيدان (2016-2018)

في أشهره الخمسة الأولى فاز زيدان مع الفريق بلقب دوري الأبطال للمرة الحادية عشرة في تاريخ النادي (رقم قياسي).
بتاريخ 4 يناير 2016 أعلن عن تولي زين الدين زيدان منصب مدرب الفريق ليكون ذلك أول منصب تدريبي له بعد انتهاء مسيرته الكروية (في فريق صف أول) كان زيدان قد عمل سابقًا مستشارًا لكارلو أنشيلوتي قبيل مجيء بينيتيز، وخاض تجربة تدريبية قصيرة مع مع فريق ريال مدريد كاستيا. وفي أولى مباريات النادي تحت إشراف زيدان، فازوا بنتيجة 5–0 على نادي ديبورتيفو لاكورونيا يوم 9 يناير 2016. وفي 28 مايو فاز النادي ببطولة دوري أبطال أوروبا للمرة الحادية عشر، عندما سجل كريستيانو رونالدو هدف الفوز عبر ركلة ترجيح، ضد أتلتيكو مدريد.
وفي الموسم الموالي 2016-2017 افتتح الفريق مشواره بالفوز ببطولة كأس السوبر الأوروبي على حساب مواطنه إشبيلية بنتيجة 3-2 بعد التمديد، ثمّ حقق الفريق بطولة كأس العالم للإندية في نهاية العام 2017 على فريق كاشيما أنتلرز الياباني بأربعة أهداف لهدفين بعد التمديد، منهياً النصف الأول من الموسم من دون خسارة في كل المسابقات ليُحطّم زيدان الرقم القياسي الذي كان مُسجّلاً باسم الهولندي ليو بينهاكير كأثر مدرب يحافظ على سجلّه خالياً من الهزائم في تاريخ ريال مدريد والذي بلغ 34 مباراة متتالية (من أكتوبر 1988 إلى أبريل 1989) حيث كسره الفرنسي في العاشر من ديسمبر 2016 بفوزه على نادي ديبورتيفو لاكورونيا في الدوري، وعزز رقمه في مونديال الأندية ليصل إلى 37 مباراة، منهياً سنة 2016 بثلاثة ألقاب قارية دوري أبطال أوروبا، كأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية، وتصدّره لترتيب الدوري بفارق أربع نقاط عن أقرب المنافسين، وسِجلّ رائع لم تتخلّله سوى خسارتان طوال عام كامل، لينهي زيدان عامه الأول بنجاح كبير مع الفريق.
ومع مطلع 2017 كان الفريق يتأهّب لمقارعة نادي إشبيلية وصيفه في الدوري ثلاث مرات في أول أربع لقاءات له في العام، اثنان منهما على ملعب رامون سانشيز بيزخوان في إشبيلية، في اللقاء الأول له في العام تغلّب الريال على إشبيلية في ذهاب ثمن نهائي كأس ملك إسبانيا بنتيجة 3-0، ثمّ اكتسح غرناطة في الدوري بنتيجة 5-0 ليُعادل الرقم القياسي الإسباني في عدد اللقاءات المتتالية من دون خسارة في جميع المسابقات، والذي كان مُسَجّلاً باسم الغريم برشلونة باسم 39 مباراة (السلسلة التي أوقفها الريال مع زيدان بالذات في أبريل 2016)، ثمّ حطّم الريال الرقم بتعادله مع إشبيلية في إياب كأس الملك في مباراة مُثيرة انتهت بنتيجة 3-3، ليصل للمبارة الأربعين على التوالي، ويحرمه إشبيلية بالذات من تعزيز الرقم بفوزه عليه في الدوري الإسباني بنتيجة 2-1 في آخر الدقائق.
وبعد أخذٍ وردٍّ ومدٍّ وجزرٍ في القسم الثاني من الدوري لعب الفريق آخر مبارياته يوم 21 مايو 2017 ضد نادي ملقا حيث كانت تنقصه نقطة واحدة للتتويج بلقب الليغا رسمياً، وأفلح نجمه كريستيانو رونالدو في تسجيل هدفٍ مبكرٍ، ثم سجّل كريم بنزيما في الشوط الثاني ما مكّن ريال مدريد من التتويج باللقب للمرة رقم 33 في تاريخه (قياسي) ولأول مرة منذ 5 مواسم وتحديداً منذ موسم 2011-2012.
وبعد ذلك بأقلّ من أسبوعين أضاف "ريال زيدان" لقب دوري أبطال أوروبا لخزائنه بعد أن فاز ضد نادي يوفينتوس الإيطالي في النهائي بنتيجة 4–1 (سجل منها رونالدو ثنائية، وهدف لكاسيميرو وآخر لليافع ماركو أسينسيو ليُحطّم فريق زيدان بذلك جملة من الأرقام القياسة بعد موسم ونصف فقط.



ومع أنطلاقة موسم 2017-2018 أستمر الفريق بنفس الأداء الذي أنهى به الموسم السابق وأستطاع حصد لقب كأس السوبر الأوروبي 2017 من أمام مانشستر يونايتد بهدفي كاسيميرو وإيسكو.

موسم 2018/2017

احتل ريال مدريد المركز الثالث في الليغا في موسم 2018/2017 حيث حصد 76 نقطة من تحقيق الفوز في 22 لقاء والتعادل في 10 مواجهات وتعرض الفريق للهزيمة في 6 مباريات، مسجلاً 94 هدفاً واهتزت شباكه ب44 هدفاً.
لكنه حقق لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي في إنجاز غير مسبوق في تاريخ البطولة في نظامها الجديد.



وشهد أخر الموسم استقالة مفاجئة للمدرب زين الدين زيدان الى جانب مغادرة النجم كريستيانو رونالدو للفريق و اتجاهه نحو ايطاليا مستقدما من طرف فريق السيدة العجوز.
وأعلن نادي ريال مدريد الإسباني عن تعيين جولين لوبيتيغوي مدرباً له اعتباراً من بداية موسم 2018-2019، ووقع إقالة المدرب جولين لوبيتيغوي غداة الخسارة المذلة في الكلاسيكو أمام برشلونة (1-5)، وتعيين الأرجنتيني سانتياغو سولاري مديرا فنيا للميرينغي بشكل مؤقت، قبل عودة زيدان مرة آخرى.


إرسال تعليق

0 تعليقات

تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم ❤️