أخر الاخبار

منتخب الجزائر لكرة القدم

منتخب الجزائر

الجزائر,المنتخب الجزائري,منتخب الجزائر,تشكيلة المنتخب الجزائري,الجزائري,المنتخب الوطني الجزائري,جمال بلماضي,ملخص الجزائر,مباراة,ملخص,رياض محرز,المنتخب الجزائري لكرة القدم,جزائر,بلماضي,كاس افريقيا 2019,محمد صلاح,منتخب الجزائري,منتخب الجزائر 2019
منتخب الجزائر لكرة القدم

الجزائر منتخب

منتخب الجزائر هو منتخب يسيره الإتحادية الجزائرية لكرة القدم الذي تأسس يوم 13 أفريل سنة 1958 إبان الاحتلال الفرنسي للجزائر أي أربع سنوات قبل استقلال الجزائر سنة 1962، انضم إلى الفيفا سنة 1962 و إلى الإتحاد الأفريقى لكرة القدم في سنة 1964.

متى تأسس منتخب الجزائر؟

تأسس فريق جبهة التحرير الوطني لكرة القدم في ظروف سرية سنة 1958 أثناء فترة الاستعمار الفرنسي للجزائر، حين قام محمد بومرزاق وهو أحد زعماء جبهة التحرير الوطني الجزائرية التي كان مقرها في فرنسا بالاتصال مع عشرة من أبرز اللاعبين المحترفين من أصول جزائرية و الناشطين في الدوري الفرنسي آنذاك، وحدث ذلك خلال المهرجان العالمي للشباب في سنة 1958، حيث طلب منهم مغادرة فرنسا سرًا و التوجه إلى تونس.

بعد استجابة اللاعبين الجزائريين لنداء جبهة التحرير الوطني للالتحاق بفريقها و مغادرتهم لفرنسا و ذهابهم لتونس، و من بين هؤلاء اللاعبين رشيد مخلوفي، مصطفى زيتوني حيث استوعب فرحات عباس بسرعة الفوائد والمكاسب الكبيرة التي ستجنيها الثورة من مشروع محمد بومزراق.

وبعد ذلك، قال فرحات عباس إن "هذا الفريق أكسب الثورة الجزائرية عشر سنوات".

و شكل هروب اللاعبين الجزائريين المحترفين من فرنسا في 1958 والتحاقهم بصفوف ثورة التحرير المباركة أكبر مفاجأة للاستعمار الذي أدرك آنذاك مدى قدرة جبهة التحرير الوطني على تجنيد الجزائريين الذين كانوا يعيشون لهيب الثورة في وجدانهم وهمهم الوحيد في تلك الفترة هو طرد المحتل.

في وقت لاحق أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم بعد إحتجاج الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، أن أي فريق يواجه الجزائريين سيطرد من نهائيات كأس العالم، في حين أن الحكومة الفرنسية نجحت في إلقاء القبض على اللاعبين الآخرين الذين حاولوا مغادرة البلاد للانضمام إلى الفريق و بالرغم من هذه العقبات، تأسس الفريق بقيادة محمد بومزراق وقام بتمثيل الجبهة والثورة الجزائرية في المحافل الدولية فحط الرحال في العديد من الأقطار فمن تونس إلى بكين و بلغراد و طرابلس و الرباط و براغ و دمشق و غيرها من العواصم التي نزل بها حاملًا راية الجزائر.

حقق فريق حزب جبهة التحرير الوطني الجزائرية مدى السنوات الأربع اللاحقة نتائج باهرة، و ساعدت انتصارات الفريق في النشر الدولي للقضية الجزائرية و كفاح الجزائريين من أجل الاستقلال، و واصلت تشكيلة فريق جبهة التحرير دورها الرياضي النضالي حتى استقلال الجزائر سنة 1962 حيث شكلت النواة الأولى للفريق الوطني الجزائري.

بعد استقلال الجزائر سنة 1962، تم حل فريق جبهة التحرير الوطني لإفساح المجال لإنشاء منتخب وطني يمثل الجزائر في المحافل الكروية الإقليمية و الدولية.

و تم اختيار ثمانية من لاعبي المنتخب السابق أمثال مخلوفي و زيتوني و دفنون و غيرهم في قائمة المنتخب الجديد الذي تشكل سنة 1963 و شاركوا لأول مرة ضد منتخب تشيكوسلوفاكيا.

الجيل الذهبي للمنتخب الجزائري

في سنة 1964، لم يشارك المنتخب الجزائري في اي مباراة، وهو أمر نادر للمنتخب الأول وهذا يرجع إلى حقيقة أن الجزائر تستعد لتنظيم لأحد أكبر التجمعات الرياضية الإقليمية وهي ألعاب البحر الأبيض المتوسط في طبعتها السابعة، وبالتالي الحماسة الشعبية تحولت إلى المنتخب الأولمبي بقيادة اللاعب السابق في فريق جبهة التحرير رشيد مخلوفي الذي قاد الجزائر إلى النهائي ضد منتخب فرنسا، حيث قهره المنتخب الوطني وتمكن بكل جدارة من خطف المعدن النفيس في لقاء أقل ما يقال عنه أنه مثير.

عاشت العاصمة ليلة بيضاء بسبب هذا الإنتصار، بعد أن غصت شوارعها بالآلاف من الأشخاص الذين خرجوا من أجل الإحتفال بذلك الإنجاز الكبير.

كاس العالم 78

في سنة 1976، بدأ المنتخب الجزائري المنافسة بقوة و بمجموعة مألفة من الشباب الذين فازوا بذهبية الألعاب المتوسطية، حيث تمكنت الجزائر من تخطي ليبيا في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة لـكأس العالم 1978 ، و لكن الجزائر فشلت مرة أخرى في التأهل إلى كأس العالم بعد تعادل في الجزائر العاصمة و خسارة بهدفين أمام منتخب تونس.

في 1978، لم يشارك المنتخب الأول في أي بطولة إفريقية أو دولية، مما ترك المجال للتحضير للألعاب الأفريقية 1978، صعد المنتخب الأولمبي الجزائري إلى المباراة النهائية و فاز بهدف وحيد على المنتخب النيجيري.

في عام 1979، لعب المنتخب الجزائري ضد المنتخب البولوني في مباراة ودية تحضيرا للألعاب البحر الأبيض المتوسط في عام 1979 و في الألعاب البحر الأبيض المتوسط 1979 خسر المنتخب الجزائري في النصف النهائي أمام المنتخب اليوغسلافي بنتيجة (3-2).

المنتخب الجزائري في كأس العالم

شارك المنتخب الجزائري في كأس العالم لسنة 1982 ضمن المجموعة الثانية التي ضمت إلى الجانب المنتخب الجزائري المنتخبات التالية: " ألمانيا و النمسا و الشيلي".

ملحمة خيخون

الجميع يتذكر ما حصل في 16 جوان 1982 بملعب إلمولينون بمدينة خيخون الإسبانية حينما واجه المنتخب الجزائري في مباراته الأولى منتخب ألمانيا الغربية وتمكن من الانتصار عليه بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد (2 : 1)، سجل هدفي الجزائر اللاعبان " رابح ماجر و لخضر بلومي " وكان هذا الحدث مفاجأة كبرى وكان من أبرز الأحداث في كأس العالم لسنة 1982 و قد سمي آنذاك بـملحمة خيخون.

المؤامرة ضد منتخب الجزائر

في مباراته الثانية ضد النمسا خسر المنتخب الجزائري بنتيجة هدفين لصفر (2 : 0).

وفي المباراة الثالثة التي جرت بتاريخ 24 جوان 1982 واجه المنتخب الجزائري منتخب الشيلي و تمكن من تحقيق الفوز بنتيجة ثلاثة أهداف لهدفين (3 : 2) فرفع رصيده إلى 4 نقاط (في ذلك الوقت كانت عدد نقاط الفوز في المباراة هو نقطتين 2 فقط)، لكن النقاط الأربع لم تكن كافية لتأهل المنتخب الجزائري و ذلك بسبب المؤامرة الشهيرة التي حيكت ضد المنتخب الجزائري، حيث في اليوم التالي لفوز الجزائر على الشيلي لعب منتخبا ألمانيا الغربية (الذي كان في رصيده نقطتين 2 بفوز على التشيلي وخسارة أمام الجزائر) ضد النمسا (الذي كان في رصيده 4 نقاط بفوزين متتاليين الأول على الشيلي والثاني على الجزائر) حيث تآمر المنتخبان على المنتخب الجزائري لمنعه من التأهل للدور التالي و ذلك باتفاق المنتخبين بفوز ألمانيا الغربية على النمسا، وهذا ما حصل بالفعل فانتهت المباراة بفوز ألمانيا الغربية على النمسا بنتيجة هدف مقابل لا شيء (1 : 0) رافعةً بذلك عدد نقاطها إلى 4 نقاط و تتمكن من احتلال المرتبة الأولى في المجموعة بفارق الأهداف، ويتأهل المنتخبان الألماني والنمساوي إلى الدور التالي، ويقصى المنتخب الجزائري.

وجاء اعتراف ألمانيا بمؤامرتها ضد الجزائر بعد حوالي 25 عاما من الواقعة بواسطة اللاعبين بريغل و كرانكل ".

ومنذ تلك الواقعة وبسبب تلك المؤامرة الشهيرة والتلاعب بنتيجة المباراة، قررت الفيفا إجراء مباراتي الجولة الثالثة من الدور الأول في وقت واحد كي لا تحدث مؤامرات أو تلاعب بالنتائج.

كاس العالم 1986

تأهل المنتخب الجزائري لدورة كأس العالم لسنة 1986 و التي أقيمت في المكسيك، شارك في المجموعة الرابعة التي ضمت منتخبات قوية وهي : " البرازيل و إسبانيا و أيرلندا الشمالية، و بقيادة المدرب رابح سعدان لم يتمكن المنتخب الجزائري من تحقيق نتائج جيدة بسبب المشاكل التي شتت من شمل الفريق وهذا ما أدى إلى المردود المتواضع رغم التعادل مع أيرلندا الشمالية (1 : 1) والمباراة التاريخية التي خسرها الخضر أمام البرازيل بهدف جاء إثر خطأ في الدفاع مع وضوح سيطرة المنتخب الجزائري لدرجة أنه من يغض النظر عن لون اللباس لا يفرق بين الجزائر والبرازيل ثم انهزم الخضر مع منتخب إسبانيا نتيجة للتعب والإرهاق و يقصى بذلك المنتخب الجزائري.

كاس العالم 2010

ربما تعد اسوأ مشاركة للجزائر في تاريخ كؤوس العالم التي لعبتها, فالجزائر وقعت في مجموعة تضم كل من إنجلترا و سلوفينيا و الولايات المتحدة الأمريكية ، حيث خرجت الجزائر برصيد خال من الاهداف و نقطة وحيدة بعد تعادل تاريخي مع إنجلترا و خسارتين 1-0 امام كل من سلوفينيا في المباراة الاولى و أمريكا في المباراة الاخيرة.

كاس العالم 2014

الجزائر هي الممثل العربي الوحيد في كأس العالم 2014 بالبرازيل، لعب منتخبها في المجموعة الثامنة ضد كل من بلجيكا و روسيا و كوريا الجنوبية.

جمع اللقاء الأول مع منتخب بلجيكا وانتهى بخسارة 2-1 رغم الأداء الجيد الذي أبلاه لاعبوا الجزائر في المباراة و كانت مباراتها الثانية ضد كوريا الجنوبية حيث حققت فوزاً تاريخياً بنتيجة 4-2، لتصبح الجزائر أول منتخب أفريقي و عربي يحرز أربع أهداف في مباراة واحدة من مباريات كأس العالم منذ بدايتها.

بهذا الفوز عززت الجزائر حظوظها في التأهل للمرحلة القادمة، خاصة بعد تعادل الجزائر مع روسيا 1-1، و هو ما أهل الجزائريين للمرة الأولى في تاريخهم لمرحلة خروج المغلوب، و بهذا تكون الجزائر ثالث منتخب عربي يتأهل لمرحلة مابعد المجموعات بعد المغرب التي تصدرت مجموعتها عام 1986 و السعودية عام 1994.

وفي الدور ثمن النهائي، تمكن المنتخب الألماني المصنف الثاني عالمياً بصعوبة شديدة من الفوز على المنتخب الجزائري و قد انتهى شوطي المباراة بتعادل 0-0، ما استدعى اجراء شوطين إضافيين، تغيرت بعدهما النتيجة لتصبح 2-1 بعد تسجيل الألمان لهدفين وتقليص الجزائريين للنتيجة بهدف واحد.

بطولة امم افريقيا

شارك 16 مرة في كأس الأمم الإفريقية و آخرها المشاركة في نسخة 2019 و فاز بنسخة 1990 التي استضافها على أرضه ووصل للدور النهائي سنة 1980، و احتل المركز الثالث مرتين 1984 و 1988، والمركز الرابع مرتين 1982 و 2010.

امم افريقيا 1980

منذ تأهله لأول مرة لنهائيات كأس الأمم الإفريقية عام 1968، نجح المنتخب الجزائري في الوصول إلى نهائي 1980 بعد اجتيازه عقبة دور المجموعات بعد تعادل سلبي مع المنتخب الغاني وفوز بهدف لخضر بلومي أمام المنتخب المغربي و بثلاثية بتوقيع كل من بن سحاولة وبن ميلودي أمام المنتخب الغيني.

وفي النصف النهائي تعادل بهدفين لمثلهما أمام المنتخب المصري بقيادة نجمه محمود الخطيب و لكنه رجحّ كفته لصالحه في ضربات الترجيح ولكن خسر النهائي أمام المنتخب النيجيري بهدفين دون رد، هذا الأداء جعله يحتل المركز الثاني كأفضل منتخب إفريقي سنة 1980.

امم افريقيا 1990

في سنة 1990، استضافت الجزائر كأس الأمم الأفريقية وشاركت ضمن المجموعة " أ " التي ضمت منتخبات كل من مصر و نيجيريا و ساحل العاج حيث تمكن الجزائريون من تحقيق ثلاث انتصارات سهلة أولها على منتخب نيجيريا بنتيجة (5 : 1) بثنائيتين لكل من "جمال مناد و رابح ماجر و هدف من جمال عماني"، و ثانيها على كوت ديفوار بنتيجة (3 : 0) بأهداف كل من "جمال مناد والطاهر شريف الوزاني وشريف وجاني"، وعلى منتخب مصر بنتيجة (2 : 0) بأهداف أمضاها كل من "جمال عماني وموسى صايب".

في النصف النهائي، فاز الجزائريون على منتخب السنغال بنتيجة (2 : 1) سجل هدفي الجزائر كل من جمال مناد وجمال عماني أمام جمهور بلغ عدده 85 ألفا في ملعب 5 جويلية 1962، و في النهائي و في نفس الملعب و أمام جمهور قدر بـ 100 ألف مناصر، واجه منتخب الجزائر نظيره النيجيري مجدداً بعد أن تمكن هذا الأخير من التأهل بعد أن حل ثانيا في المجموعة الأولى وهزم المنتخب الزامبي في النصف النهائي وتمكن من حجز مكان له في النهائي، في الدقيقة 38 من المباراة تمكن شريف وجاني من إمضاء هدف رائع مكن الجزائر من التتويج بـكأس الأمم الأفريقية 1990 للمرة الأولى في تاريخها.

كاس امم افريقيا 2019

فاز منتخب الجزائر لكرة القدم بكأس الأمم الأفريقية 2019 بعد التغلب على منتخب السنغال في المباراة النهائية على ملعب القاهرة الدولي من نسخة 2019 من البطولة الأفريقية.

وحسم المنتخب الجزائري فوزه بهدف واحد أحرزه اللاعب بغداد بو نجاح في الدقيقة الثانية من المباراة، ولم يستطع السنغاليون تحقيق التعادل طوال شوطي المباراة.

وعُد هذا الهدف الجزائري من أسرع أهداف المباريات النهائية في تاريخ البطولة الأفريقية، لينضم الهداف الجزائري بونجاح إلى اللاعبين الذين سجلوا أسرع الأهداف في نهائي كأس الأمم الأفريقية، كاللاعب المصري محمد دياب العطار في مرمى إثيوبيا في نهائي 1957 والنيجيري باتريك أوديغبامي في مرمى الجزائر في نهائي نسخة 1980.

واستعاد المنتخب الجزائري بعد هذا الفوز لقب بطل كأس الأمم الأفريقية بعد 29 عاما من حصوله عليه ويمكن يعتبر هذا الجيل الذهبي الثاني حيث يقوده المهاجم رياض محرز.

أشهر اللاعبين في تاريخ المنتخب الجزائري

المنتخب الجزائري,الجزائر,نجوم المنتخب الجزائري,مجيد بوقرة,جمال مناد,تشكيلة المنتخب الجزائري,صالح عصاد,المنتخب الوطني الجزائري,المنتخب الجزائري لكرة القدم,عبد الحفيظ تسفاوت,رياض محرز,لخضر بلومي,قائمة المنتخب الجزائري,محرز,المنتخب الجزائري 2019,رابح ماجر
نجوم منتخب الجزائر
رشيد مخلوفي

رشيد مخلوفي هو اللاعب الذي بدأ مشواره مع المنتخب الفرنسي قبل أن يقرر سنة 1958 الانضمام لفريق جبهة التحرير الوطني حيث لم تعترف به الفيفا ، وتحدث اللاعب الذي سجل خمس أهداف مع هذا المنتخب عن النشيد الوطني الجزائري قائلا : ” قيمة هذا النشيد أغلى من قيمة كل الذهب الموجود في العالم”.

عنتر يحي

لعب عنتر يحي في الفئات الشبانية للمنتخب الفرنسي قبل أن يتركها بعد قانون البهاماس الذي أعطاه الفرصة للعب للجزائر ، لقد كان هدفه أن يكون من أحسن اللاعبين في صفوف الخضر ، قائد المنتخب في مونديال جنوب إفريقيا 2010 ، سجل ستة أهداف أغلاها كان ضد المنتخب المصري الذي سمح للجزائر بالمشاركة في مونديال 2010.

علي بن شيخ

لقد كان هذا اللاعب أحد صناع الفوز الكبير ضد آلمانيا في مونديال 82 ، إضافة على هذا فقد كان مطلوبا في نادي نانت الفرنسي قبل أن توقف السلطات الجزائرية التفاوض.

حسن لالماس

أحسن هداف للبطولة الجزائري لعدة مرات و قناص بالفطرة ، لاعب شباب بلوزداد السابق سجل ثلاثة أهداف من أصل 5 أمضاها الأفناك في كأس افريقيا 68.

مجيد بوقرة

مدافع قوي بدأ في سان أليكساندرا ثم شيفيلد و تشارلتون وصولا إلى رينجرز الاسكتلندي ، لقد أبان على قدراته الكبيرة ضد المنتخب الإنجليزي قبل أربع سنوات مثلما أبان عليها مع نادي رينجرز.

جمال مناد

لقد كانت سنوات التسعينيات أجمل الأوقات لجمال مناد بقميص المنتخب الجزائري وخاصة في كأس إفريقيا 90 ، لقد أمضى 5 أهداف ساعدت المنتخب الوطني في تحقيق كأس إفريقيا.

صالح عصاد

اشتهر لاعب برشلونة السابق و نجم منتخب البرازيل اسطورة كرة القدم رونالدينيو بمراوغة ‘ فليب فلوب ‘ إلا أن الجزائريون يؤكدون أن أول من قام بتلك اللقطة هو صالح عصاد ، هذا الرائع الذي حمل قميص نادي باريس سان جيرمان لازال يحمل الرقم القياسي في بلده بسبب الهدفين اللذان أمضاهما في مونديال 82.

عبد الحفيظ تسفاوت

تسفاوت هو أكثر من سجل للمنتخب الوطني الجزائري في 12 سنة أمضاها معه ، إلا أنه و للأسف لم يستطع الخضر في الفترة التي مر بها حفيظ من التأهل للمونديال ، لقد تلقى إصابة خطيرة خلال كأس إفريقيا للأمم 2002 كاد أن يتوقف مشواره خلالها.

لخضر بلومي

هو بطل حقيقي بالنسبة للجمهور الجزائري خاصة وأنه سجل هدف الفوز ضد المنتخب الألماني و الذي سمح للجزائر في الفوز ، لقد تحصل على العديد من الألقاب أهمها أحسن لاعب إفريقي سنة 1981 إضافة إلى لقب رابع أحسن لاعب إفريقي للقرن ، بلومي هو أكثر من ارتدى القميص الأخضر.

رابح ماجر

من أشهر و أكثر اللاعبين موهبة و محبة لدي الجمهور الجزائري، لاعب بورتو و العربي الأول الذي تمكن من الفوز برابطة الأبطال الأوروبية قبل أن يتمكن محمد صلاح من التتويج باللقب مع ليفربول و قد تمكن رابح ماجر من التسجيل بالعقب ضد بايرن ميونخ سنة 1987 في النهائي التاريخي.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -