القائمة الرئيسية

الصفحات

كارثة هيسل

كارثة ملعب هيسل
كارثة ملعب هيسل

حدثت كارثة ملعب هيسل في 29 ماي 1985، عندما إنهار جدار تحت ضغط الجمهور الهاربين في ملعب هيسل في بروكسل، كنتيجة لأعمال شغب قبل بداية مباراة نهائي كأس الأندية الأوروبية البطلة 1985 بين نادي ليفربول الإنجليزي ونادي يوفنتوس الإيطالي.

نهائي ليفربول ويوفنتوس

حوالي ساعة واحدة قبل الوقت المحدد لانطلاق نهائي ليفربول ويوفنتوس، قامت مجموعة كبيرة من مشجعي نادي ليفربول بكسر السياج الفاصل بينهم وبين جماهير منافسهم نادي يوفنتوس. 
ركضت جماهير نادي يوفنتوس إلى الجدار الصلب، بينما كانت هناك جماهير جالسة بالفعل وحصل التدافع؛ في النهاية إنهار الجدار، وكثير من الناس صعدوا للأعلى من أجل سلامتهم، بينما آخرون ماتوا أو أصيبوا بإصابات بليغة، ودارت المباراة على الرغم من الكارثة ومن أجل منع مزيد من العنف.
ادت كارثة ملعب هيسل إلى حظر جميع الأندية الأنجليزية من اللعب في المسابقات الأوربية من قبل الاتحاد الاوروبي لكرة القدم (رفع الحظر في 1990–91)، وأستبعد نادي ليفربول سنة إضافية وعدد من جماهير ليفربول حوكموا بتهمة القتل غير المتعمد.

نادي ليفربول

في ماي 1985، كان نادي ليفربول الفريق الأول في أوروبا الذي يفوز ببطولة كأس الأندية الأوروبية البطلة أربع مرات في المواسم الثمانية الأخيرة، وصل نادي ليفربول لنهائي 1985، وكانوا يريدون الدفاع عن اللقب الذي فازوا به في السنة الماضية بعد أن فازوا على نادي روما. 
وقد حدثت المشكلة في نهائي كأس الأندية الأوربية البطلة 1984 للموسم السابق عندما هاجمت جماهير نادي روما عدداً من جماهير نادي ليفربول قبل وبعد المباراة، ومرة أخرى سوف يواجهون منافس إيطالي وهو نادي يوفنتوس، وهو حامل لقب كأس الأندية أبطال الكؤوس ويضم عديد من اللاعبين الإيطاليين الفائزين بكأس العالم 1982، بالاضافة الى النجم الفرنسي ميشيل بلاتيني الفائز الكرة الذهبية الأوروبية سنوات 1983، 1984، و1985.

مواضيع ذات صلة:

أحداث أدت لكارثة ملعب هيسل

برغم من كونه الملعب الوطني لبلجيكا، لم يكن ملعب هيسل المكان الأنسب لمباراة مثل نهائي كأس الأندية الأوروبية البطلة حيث كان الملعب قد بلغ عمره 55 سنة ولم يتم صيانته منذ عدة سنوات، وكانت أجزاء كبيرة من الملعب تهدمت. 
فمثلاً، الجدار الخارجي كان مصنوع من كتل اسمنتية، عبارة عن لبنة كبيرة مستطيلة مستخدمة في البناء والجماهير التي لم تكن تملك تذاكر شوهدوا وهم يركلون الثقوب في الجدار ليجتازوا الملعب. 
لاحقاً قال لاعبي وجماهير ليفربول أنهم صدموا للوضعية السيئة للأرضية، بالإضافة إلى تقرير جماهير آرسنال بأن الملعب كان "مزبلة" عندما لعبوا هناك قبل بضع سنوات، الرئيس التنفيذي لليفربول بيتر روبنسون ألح على الويفا لاختيار مكان آخر لكن دون جدوى.
الملعب كان مكتظ بـ58,000–60,000 من الأنصار، أكثر من 25,000 لكل فريق، الإثنين ينتهون بالمدرجات خلف المرمى، كل نهاية تنقسم إلى ثلاث مناطق، نهاية يوفنتوس كانت O و N و M. 
في النهاية الثانية التي خصصت لليفربول كانت X و Y، حيث قسم Z (إلى جانب واحد) كان للمشجعين بلجيكيين المحايدين. فكرة هذه المنطقة الواسعة المحايدة لقت معارضة من كلا الناديين ليفربول ويوفنتوس، لأنها ستقدم فرصة لجماهير كلا الناديين للحصول على التذاكر من الوكالات أو من السوق السوداء خارج الملعب وبالتالي هذا يخلق اختلاط خطير من الجماهير.
في ذلك الوقت بروكسيل، كانت تحتوي على جالية إيطالية كبيرة، والعديد من جماهير نادي يوفنتوس المتغربين اشتروا تذاكر القسم Z.
بالإضافة الى ذلك، الكثير من التذاكر أُشتُريت وبيعت من قبل وكلاء السفر، أساساً لجماهير نادي يوفنتوس ونسبة صغيرة من التذاكر انتهت في أيدي مشجعي ليفربول.
حوالي الساعة السابعة مساءً بالتوقيت المحلي، ساعة قبل البداية، بدأت المشاكل، جماهير يوفنتوس وليفربول في القسمين Y و Z وقفوا على بعد ياردات فقط والحدود بين الإثنين كانت معلمة بسياج مؤقت والحراسة من الشرطة كانت ضعيفة.

وفيات كارثة ملعب هيسل

39 شخصًا قد قتلوا، 32 منهم إيطاليون، والربع أشخاص من بلجيكا ومشجعين من فرنسا بالإضافة إلى مشجع من أيرلندا الشمالية.

مراجع

reaction:

تعليقات