القائمة الرئيسية

الصفحات

كارثة هيلزبرة

كارثة هيلزبرة
كارثة هيلزبرة

كارثة هيلزبره (Hillsborough disaster)‏ هي حادثة تدافع ودهس بين الجماهير وقعت في 15 أفريل 1989 في ملعب هيلزبره، خلال مباراة كرة قدم بين نادي نوتينغهام فورست ونادي ليفربول ضمن الدور نصف النهائي من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي.

كارثة هيلزبرة
Hillsborough-rx.jpg
صورة تدافع الجماهير اثناء الحادث عام 1989

المكانملعب هيلسيبرة
شفيلد, إنجلترا
البلدFlag of the United Kingdom.svg المملكة المتحدة  
التاريخ15 أبريل 1989
الإحداثيات53.41154°N 1.50154°Wإحداثيات53.41154°N 1.50154°W
الوفيات96 (94 في 15 أبريل)
الإصابات766
استجوابتقرير تايلور (1990)
تقرير هيلزبرة المستقل (2012)

أعنف الكوارث الرياضية

في ذلك اليوم توفي 96 شخصاً تتراوح أعمارهم ما بين 10-64 عام جراء الإصابات التي لحقت بهم وأصيب 770 شخصاً، جزء منهم توفي في الملعب وبعضهم في سيارات الإسعاف والبعض الآخر في المستششفى، و 760 شخصاً مصابا، 300 شخص منهم احتاجوا إلى العلاج في إحدى المستشفيات. 
بعدها باربعة سنوات توفي شاب يبلغ من العمر 22، بعدما تم إيقاف الأجهزة، حيث أصيب الشاب بالحالة الخضرية الدائمة، ويصبح بذلك عدد الوفيات 96 شخصاً، كانت غالبيتهم من مشجعي نادي ليفربول الإنجليزي بسبب تدافع المشجعين بسبب خطأ تنظيمي وعدم تعاون رجال الامن وإقفال الابواب، وتعتبر هذه الكارثة أعنف الكوارث الرياضية في تاريخ بريطانيا وإحدى أسوأ حوادث كرة القدم.

تفاصيل  كارثة هيلزبرة

في يوم 15 افريل 1989 استضاف استاد هيلزبره "ملعب شيفلد وينزداي" مباراة نصف نهائي كأس إنجلترا ما بين ليفربول ونوتنجهام فورست.
كان الملعب لا يتسع لأكثر من 35 ألف متفرج لكن وقع عليه اختيار الاتحاد الإنجليزي لاستضافة المباراة، وكانت المباراة يتوقع لها حضور جماهيري ضخم لاسيما من جانب نادي ليفربول الذي يتمتع بشعبية كبيرة.
لم تمر سوى ثلاث دقائق على بداية المباراة حتى بدأت المأساة بسبب التدافع داخل المدرجات فلم يعد المدرج يحتمل الأعداد التي فاقت السعة وسط غياب واضح للتنظيم، ومع الاكتظاظ والتدافع حاول الجماهير الهرب مما أدى لدهس عدد كبير من الجمهور خاصة من صغار السن، كانت الملاعب الإنجليزية في تلك الفترة تشهد وجود سياج حديدي ما بين المدرجات والملعب خشية اقتحام الجماهير للملعب بسبب انتشار ظاهرة الهوليغانز في السبعينات والثمانينات، لكن السياج الحديدي كان سبب رئيسي لزيادة الكارثة ما أدى إلى وفاة عدد ضخم من المشجعين.

ضحايا  كارثة هيلزبرة

نتج عن هذا الحادث نحو 770 جريح، وتوفي نحو 96 النسبة الأكبر منهم من الفئة العمرية ما بين 10 إلى 19 عاماً. 
كان الحادث بمثابة صدمة واسعة حول العالم على المستوى الرياضي والسياسي، حيث قامت الملكة إليزابيث الثانية بإدلاء بيان تعازي للشعب البريطاني، كما نشرت رسائل تعازي أخرى جاءت من البابا يوحنا بولس الثاني، والرئيس الأمريكي جورج بوش، وزارت رئيسة الوزراء مارغريت تاتشر ووزير الداخلية دوغلاس هيرد ملعب هيلزبرة بعد يوم من وقوع الكارثة واجتمعت مع الناجين.

توابع  كارثة هيلزبرة على المستوى الرياضي

لفتت الحادثة المؤسفة أنظار المسؤولين عن الكرة الإنجليزي حيث تم إزالة الحواجز الحديدية من الملاعب بحيث لم يعد هناك فارق ما بين المدرجات والملعب.
كانت المباراة قد تم إلغاءها وكان قد تقرر إلغاء البطولة لهذا العام، ولكن قرر ناديا ليفربول ونوتنجهام إعادة المباراة يوم 7 ماي على ملعب أولد ترافورد، وفاز ليفربول 3-1، قبل ان يفوز في المباراة النهائية فيما بعد على نادي إيفرتون ويحقق لقب البطولة، وارتدى لاعبي الفريقين المشاركين فرقا سوداء كدليل على احترام الضحايا.
إعتبر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أن الحادث غيّر وجه الكرة الإنجليزية وإن الاتحاد تعلم الكثير من الدورس والعبر من الحادث أيضاً، وأصدر ديفيد برنستين رئيس الاتحاد الإنجليزي اعتذاراً مصوراً لأُسر الضحايا، وأعتبر فيه أن الاتحاد الإنجليزي للعبة قد تغير، وتغيرت كرة القدم الإنجليزية بشكل هائل، وتعلم الاتحاد الكثير من الدروس والعبر خلال آخر 23 عاماً.

مراجع

reaction:

تعليقات