القائمة الرئيسية

الصفحات

بالفيديو...طرائف وغرائب كأس العالم

أغرب المواقف التي حدثت بتاريخ كأس العالم

طرائف و غرائب كأس العالم
طرائف وغرائب كأس العالم

يعد كاس العالم من أهم الأحداث التي يجبر العالم على مشاهدته، ودائما ما تكون الكاميرات هي عيون المشاهدين، وتظهر لنا أغلب تفاصيل المباريات قبل وبعد المباراة، الأمر الذي يساهم في إسعاد الجماهير لرؤية عشقهم الأول كرة القدم، في هذا المقال سوف نوضح أهم المواقف والطرائف التي شهدها كأس العالم لكرة القدم، منذ نشأته، وكيف أن هذه الأحداث والطرائف والمواقف الغريبة كانت تمر على المشاهد من دون أن يمعن النظر فيها.

كاس العالم

وقد كان لكأس العالم نصيباً لا بأس به من تلك اللحظات، فهل تخيلت يوماً أن ترى أمير دولة يجبر الحكم على تغيير قراره؟ أو حكم يطرد لاعباً للإنذار الثالث؟ هل تساءلت عن سر العلاقة المتوترة بين كرة القدم وشعب الولايات المتحدة الأمريكية؟ أو تعرفت على أعظم خطة عرفها العالم للدفاع ضد الركلات الثابتة؟

غرائب و طرائف كأس العالم بمونديال روسيا 2018

شهدت نهائيات كأس العالم روسيا 2018، العديد من المواقف والطرائف، التي ظهرت منذ الجولة الأولى من البطولة.
وبرز مهاجم منتخب البرتغال، كريستيانو رونالدو، في مقدمة التناقضات، وكانت المصادفة أن «هاتريك رونالد» الذي سجله في شباك منتخب اسبانيا، يحمل رقم 51 في تاريخ بطولة كأس العالم، وهو الرقم نفسه الذي سجله نجم ريال مدريد مع منتخب بلاده، والأندية التي لعب لها.
في المقابل، عزز اللاعب المكسيكي، رافائيل ماركيز، أرقامه القياسية في كأس العالم، بمشاركته للمرة الخامسة على التوالي في المونديال.
ودخل النجم الفرنسي مبابي الباب الواسع في تاريخ مشاركات منتخب فرنسا بكاس العالم، كأصغر اللاعبين سناً، كاسراً الرقم المسجل للاعبين الفرنسيين، الذي لم يتحطم منذ كاس العالم 1982.

مواضيع ذات صلة:

غرائب و طرائف كأس العالم بمونديال البرازيل 2014

افتتاح كأس العالم 2014 بالبرازيل شهد واقعة مؤسفة للظهير المتألق مارسيلو، بعد أن سجل نجم ريال مدريد هدفاً في مرماه، خلال المباراة التي انتهت بفوز منتخب البرازيل على منتخب كرواتيا 3-1، على الفور اندفعت جماهير تويتر بين غاضب وساخر وشامت للنيل من مارسيلو، ولكنهم في طريقهم قد عرجوا على كل من يشاركه الاسم بصورة أو بأخرى!
يقول مارسيلو العارض الإيطالي عديم الصلة بالموضوع هنا "لكل هؤلاء الذين يضايقوني بشأن تسجيلي هدفاً في مرماي، رجاءاً أعيدوا توجيه غضبكم إلى هذا الحساب، شكراً لكم". المشكلة أن مارسيلو البريء هنا، قد حول غضب الجماهير إلى حساب على تويتر لمحبي اللاعب، وليس حساب اللاعب نفسه! @MarceloM12

مواضيع ذات صلة:

كأس العالم المانيا 2006 حكم يوجه 3 انذارات للاعب

كأس العالم 2006، دور المجموعات وتحديداً مواجهة منتخبي كرواتيا وأستراليا التي سجلت الرقم القياسي العالمي في عدد الإنذارات التي يمكن للاعب واحد الحصول عليها!
المباراة التي انتهت بالتعادل 2-2، شهدت توجيه بول الإنذار الأول للاعب كرواتيا جوسيب سيميونيتش للمرة الأولى في الدقيقة 61، ثم وجَّه له الإنذار الثاني في الدقيقة 90، في الوقت الذي انتظر به اللاعب بطاقة حمراء منطقية، اعتلى وجهه الحزن لكنه بالتأكيد ما كان ليتطوع هو أو أي من زملائه بتذكير الحكم بشأن الإنذار الأول، ويبدو أن لاعبي أستراليا لم يدركوا الأمر أيضاً.


انتهز سيميونيتش حظه الجيد وواصل البقاء غير القانوني في أرض الملعب لـ3 دقائق إضافية، قبل أن يرتكب مخالفة ثالثة استوجبت إنذاراً ثالثاً، هنا أدار سيميونيتش ظهره للحكم واتجه إلى خارج الملعب دون أن ينظر تقريباً للبطاقة الحمراء، فقد كان يعلم بالفعل أنها ستخرج تلك المرة لا محالة، إذ لا يمكن أن تنسى وجه رجلاً أنذرته مرتين، آخرهما لم يمض عليها أكثر من 180 ثانية!

مواضيع ذات صلة:

كأس العالم اسبانيا 1982: المنتخب الكويتي يلغي هدفاً مونديالياً

كان المنتخب الفرنسي متقدماً بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد حين سجل هدفاً رابعاً بتوقيع آلان جيريس، وسط اعتراضات صاخبة من لاعبي المنتخب الكويتي، مفادها أنهم سمعوا صافرة من المدرجات فظنوا أن اللعب قد توقف.
تجاهل الحكم السوفييتي ميروسلاف ستوبار احتجاجات اللاعبين، فاندفع الأمير فهد الأحمد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم آنذاك، من المدرجات إلى الملعب ليتحدث مع حكم اللقاء، وفي سابقة فريدة من نوعها بتاريخ كأس العالم، غير الحكم قراره وألغى الهدف.


لاحقاً سجل المنتخب الفرنسي رابع الأهداف مرة أخرى لتنتهي المباراة بفوزه 4-1، وتم تغريم الأمير فهد مبلغ 11 ألف دولار، فيما تم إيقاف الحكم ستوبار بطبيعة الحال.

مواضيع ذات صلة:

كاس العالم 1974

لا شك بأن الكرات الثابتة دائما ما أزعجت دفاعات الخصوم وقد انتهج المدربين العديد من السبل، بين دفاع المنطقة والدفاع رجل لرجل، وصولاً إلى ذروة الاختراعات بالركض الجماعي للأمام قبل تنفيذ الكرة ليقع كل مسددي الخصم في مصيدة التسلل.
ولكن يبقى الإبداع افريقيّا حيث وجد لاعب منتخب الزائير آنذاك في كأس العالم 1974، وتحديداً في ثاني جولات دور المجموعات ضد منتخب البرازيل، حين استعد لاعبي السليساو لتنفيذ ركلة حرة أمام منطقة الجزاء، فاندفع مويبو إيلونغا مدافع زائير للإطاحة بالكرة قبل أن تُنفذ!

مواضيع ذات صلة:


وقد أشهر حكم اللقاء إنذاراً في وجه المدافع الإفريقي وقرر إعادة اللعبة، بطبيعة الحال قدم إيلونغا تبريراً منطقياً للواقعة، مؤكداً أنه كان على علم بتلك القواعد، ولكنه كان يحاول تلقي بطاقة حمراء احتجاجاً على سلطات البلاد الجشعة التي كانت تتربح من لعبهم للمباراة دون أن تمنحهم حقوقهم، ولكن سواء أتى هذا الفعل في سياق الجهل أو الاحتجاج، نحن أكثر من سعداء بضمه إلى المجموعة.

مواضيع ذات صلة:

نهائي كاس العالم:

افضل المباريات في تاريخ كاس العالم:
reaction:

تعليقات